في ذكرى الهزيمة.. ضاع الاقصى قبل 53 .. في انتظار ماذا؟
نيسان ـ نشر في 2020-06-05 الساعة 17:10
نيسان ـ يصادف اليوم الجمعة الخامس من حزيران/ يونيو، الذكرى الـ 53 للنكسة "حرب الأيام الستة"، التي وقعت عام 1967، وتعد الثالثة ضمن الصراع العربي الإسرائيلي.
وأسفرت الحرب عن استشهاد 15 ألف – 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي.
دارت الحرب بين إسرائيل وكل من الاردن مصر وسوريا خلال الفترة بين الخامس من حزيران / يونيو وحتى العاشر منه، وأسفرت عن احتلال إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، والجولان وسيناء.
ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، ولا سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة.
وكان من نتائج حرب 67، صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.
ولم تتوقف اطماع الاحتلال حتى يومنا هذا، فمنذ عام 1967 تعتبر الضفة ارضا محتلة، يطالب العرب بها بعودة جنود الاحتلال الى حدود الرابع من حزيران. سوى ان الاحتلال يريد المزيد والمزيد.
وأسفرت الحرب عن استشهاد 15 ألف – 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي.
دارت الحرب بين إسرائيل وكل من الاردن مصر وسوريا خلال الفترة بين الخامس من حزيران / يونيو وحتى العاشر منه، وأسفرت عن احتلال إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، والجولان وسيناء.
ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، ولا سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة.
وكان من نتائج حرب 67، صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.
ولم تتوقف اطماع الاحتلال حتى يومنا هذا، فمنذ عام 1967 تعتبر الضفة ارضا محتلة، يطالب العرب بها بعودة جنود الاحتلال الى حدود الرابع من حزيران. سوى ان الاحتلال يريد المزيد والمزيد.


