اتصل بنا
 

دعوات لإنقاذ الصحافة الورقية الأردنية

نيسان ـ نشر في 2015-08-05 الساعة 11:12

دعوات لإنقاذ الصحافة الورقية الأردنية
نيسان ـ

فيما تعاني اغلب الصحف الورقية الأردنية من أزمة معلنة، وصلت لدى البعض منها إلى الاغلاق، أو التعثر، تمسك وزير الإعلام الأسبق إبراهيم عز الدين برأيه في أن الصحف الورقية كان عليها ألا تدخل في ميدان شراء مطابع خاصة لها، رائيا أنه ليس من الضروري امتلاك الصحف للمطابع، خصوصا وأنها مكلفة جدا.

وبين عز الدين في تصريحات له الأربعاء أن الأصل في أزمة الصحافة الورقية، هو التوسع الكبير في المطابع، معتبرا أنه كان من الأولى أن تتوحد الصحف في مطبعة كبيرة.

وبحسب عز الدين فإن السبب الآخر للأزمة هو المصاريف الكبيرة التي تستهلكها إدارات الصحف، مع العلم أن رواتب الصحفيين محدودة جدا، مؤكدا أن هناك مسؤولية مشتركة على المساهمين في الصحف، بأن يتصرفوا بتلك التكاليف وأن يخرجوا المطابع من ملكية صحفهم، مشددا على أنه طالما بقيت الصحف تملك مطابعها فستبقى في الأزمة.


من جانبه, طالب وزير الإعلام الأسبق طاهر العدوان الحكومة بأن تتراجع عن موقفها "السلبي" تجاه الأزمة، محملا اياها مسؤولية أزمة التطور والانتشار في الصحف، وأنها تريد صحافة تمدحها ولا تنتقدها.

وبحسب العدوان فإن أن السبب الرئيس للوصول إلى هذه الأزمة، هو ضعف إقبال الرأي العام عليها، وذلك بسبب سقوف حريتها الإعلامية التي تدنت، ولأنها دائما تخضع لضغوطات تكبح جماح حريتها، وتمنعها من العمل بحرية في ظل قانون المطبوعات والنشر الحالي.

نيسان ـ نشر في 2015-08-05 الساعة 11:12

الكلمات الأكثر بحثاً