اتصل بنا
 

المواجهة 'تستمر' .. ما هي أسرار تهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر الاردن؟.. التحرش بالممكلة بدأ بالتوازي مع تفعيل'خلايا الظل'

نيسان ـ نشر في 2020-06-30 الساعة 13:49

المواجهة تستمر .. ما هي أسرار
نيسان ـ يزداد منسوب التوتر والتدهور في العلاقات والاتصالات الاردنية الاسرائيلية على ايقاع نمو المواجهة في ملف مشروع الضم بالرغم من التطمينات والرسائل التي تصل للحكومة الاردني من اوروبيين وامريكيين وحتى من العمق الاسرائيلي احيانا تحت عنوان تأجيل المشروع .
ثمة رسالة برزت صباح الثلاثاء طازجة وجديدة في مدلولاتها وقد تكون غير مسبوقة بين الجانبين .
المسالة تتعلق بملف تحقيق تديره سلطات الادعاء الاسرائيلي ضد مواطنين اردنيين متهمان بتهريب الاسلحة الى الاراضي الفلسطينية .
الجديد المثير في المسالة هو ان مثل هذه التحقيقات في الجانب الاسرائيلي ليست علنية بالعادة وهو ايضا ان هذه الاتهامات لا تصل بالعادة الى وسائل الاعلام .
التقطت مجسات اردنية رسالة جديدة فشبكت “كان” الاسرائيلية الاعلامية والتي تناكف الاردن وتتحرش به بين الحين والاخر لصالح اليمين الاسرائيلي المتطرف توسعت في نشر الحيثيات مع ان الحالة فردية وصغيرة حسب المصادر الاردنية .
المثير في التفاصيل واستعمال عبارة “تهريب كميات كبيرة من الاسلحة ” وهي عبارة توحي بان الجانب المحتل يحاول التهويل والمبالغة ضمن سباق وصراع دبلوماسي خلف الستارة عنوانه الابرز رفض الاردن لمشروع الضم واصراره على التحذير من كارثية نتائجه .
الايحاء السياسي الامني هنا ايضا الاكثر حساسية فإلى حد ما تقتنع بعض الاوساط الاردنية اليوم بان اليمين الاسرائيلي يريد امام المجتمع الدولي انتاج المزيد من الانطباعات بان الحدود الاردنية مع الكيان تتضمن مخالفات باتفاقية وادي عربة وتنشط فيها عمليات التسلل وايضا تهريب الاسلحة .
وهو انطباع طبعا لا ينقصه الخبث السياسي والاعلامي ولا تصادق عليه الوقائع والحقائق لان تقدير المؤسسة الاردنية ينطوي على التأشير على ان المبالغة الاعلامية الاسرائيلية هنا لها اهداف خبيثة مع ان شخصية سياسية كبيرة لفتت نظر “راي اليوم “الى ان اليمين الاسرائيلي يخطط الان للحصول على هدية من الاردن تتمثل في اعلان تجميد اتفاقية وادي عربة من الجانب الاردني حتى يسرح الاحتلال ويمرح باسترخاء في ملف الضم .
الى هنا يعبر عن تنميط جديد في العلاقات الحدودية مقصود به الايحاء بوجود تقصير وبوجود مشكلة حقيقية تسلط الضوء على قصة تهريب كميات كبيرة من الاسلحة وقبل ذلك المبالغة الاعلامية في الحديث عن متسلل اردني قبض عليه بعدما ضل طريقه .
بكل حال يعكس المشهد توترا شديدا بين عمان وتل ابيب اليمينية وبعض المذكرات والوثائق التي اطلعت عليها ” راي اليوم ” في الجانب الاردني تصر على ابلاغ السفراء الدول الغربية بان مخاطر تمرير وشرعنه مشروع الضم اكبر بكثير من اي امكانية لاحتوائها .
ولذلك وفي اطار سعيه التكتيكي للمواجهة وافق الاردني مؤخرا فقط على تبادل الاستشارات السياسية واليمينة خلف الاضواء مع خلايا وخبراء الظل ، الامر الذي يفسر ما تردد في الاعلام الاسرائيلي عن اجتماعات واتصالات مع رئيس الموساد ومع طاقم يعمل او سيعمل بصحبة السفير الامريكي الجديد المعين لدى عمان .
كما يفسر الرسائل الغامضة والتي لم يكشف النقاب عنها بعد والتي تطلبت زيارة قام بها وزير الخارجية امين الصفدي الى رام الله حاملا رسالة من الملك عبد الله الثاني الى الرئيس محمود عباس في الوقت الذي بدأت فيه تيارات الشارع الاردني تنظم فعاليات ضد المشروع الاسرائيلي .
راي اليوم

نيسان ـ نشر في 2020-06-30 الساعة 13:49

الكلمات الأكثر بحثاً