3 أخطاء في امتحانات الثانوية العامة.. بماذا يفيد الإعتذار؟!
نيسان ـ نشر في 2020-07-12 الساعة 12:26
نيسان ـ نيسان- فاطمة العفيشات
شبح التوجيهي والهاجس المخيف عند الطلبة وذويهم يحضر هذا العام بقناع استنائي اكثر رعباً.
الطلبة الذين بدأوا فصلهم الدراسي الأول بإضراب معلميهم, وأنهوا عامهم بجائحة تاريخية وضعوا بين مطرقة الماسح الضوئي وسندان أخطاء الأسئلة.
في الإمتحان الأول للطلبة في مبحث الرياضيات تعرضت ما يقارب 2000 ورقة للخطأ في التصحيح بالماسح الضوئي، ما اضطر الوزارة للجوء إلى التصحيح اليدوي لتدارك الأمر.
طلبة مبحثي الكيمياء والعلوم الإسلامية فوجئوا بوجود خطأ في الأسئلة سبقها خطأ في الإمتحان الأول, جميعها بررتها الوزارة على انها خطأ مطبعي.
القول بالخطأ المطبعي يجدي بالعمل الصحافي اليومي، لا بعمل سنوي يفترض أن العشرات يقومون عليه.
المطرقة تضرب بقوة والقاعدة لا تتحرك ولا ترحم.
هذا فيما يتعلق بأخطاء الوزارة العامة. أما عن الأخطاء الفردية التي تقع للطلبة، فمنها ما حدث مع طالبة في محافظة جرش حين سلمتها المعلمة نموذجا لغير تخصصها.
شقيق الطالبة اتصل بالأمين العام الذي كان في مقابلة إذاعية ناقلاً مشتكياً ما حدث مع شقيقته التي اعترضت وابلغت المعلمة انها تسلمت نموذجاً خاطئا في بداية الإمتحان لترد عليها الأخيرة شتما: "اخرسي"!
إذاً هو (البين فوق خراب الديار)؛ تريدها أن تخرس. يكمل الشاب شكواه أن المعلمة سحبت الورقة من الطالبة وسلمتها النموذج الصحيح بعد مضي نصف المدة المحددة للإمتحان, فما كان من الأمبن العام إلا الإعتذار للطالبة بالنيابة عن المعلمة.
اعتذار؟ هل أنت جاد يا عطوفة الأمين؟ "أنت آسف، و"خلص"؟ "اصرفوه" ان فادهم الإعتذار..!
شبح التوجيهي والهاجس المخيف عند الطلبة وذويهم يحضر هذا العام بقناع استنائي اكثر رعباً.
الطلبة الذين بدأوا فصلهم الدراسي الأول بإضراب معلميهم, وأنهوا عامهم بجائحة تاريخية وضعوا بين مطرقة الماسح الضوئي وسندان أخطاء الأسئلة.
في الإمتحان الأول للطلبة في مبحث الرياضيات تعرضت ما يقارب 2000 ورقة للخطأ في التصحيح بالماسح الضوئي، ما اضطر الوزارة للجوء إلى التصحيح اليدوي لتدارك الأمر.
طلبة مبحثي الكيمياء والعلوم الإسلامية فوجئوا بوجود خطأ في الأسئلة سبقها خطأ في الإمتحان الأول, جميعها بررتها الوزارة على انها خطأ مطبعي.
القول بالخطأ المطبعي يجدي بالعمل الصحافي اليومي، لا بعمل سنوي يفترض أن العشرات يقومون عليه.
المطرقة تضرب بقوة والقاعدة لا تتحرك ولا ترحم.
هذا فيما يتعلق بأخطاء الوزارة العامة. أما عن الأخطاء الفردية التي تقع للطلبة، فمنها ما حدث مع طالبة في محافظة جرش حين سلمتها المعلمة نموذجا لغير تخصصها.
شقيق الطالبة اتصل بالأمين العام الذي كان في مقابلة إذاعية ناقلاً مشتكياً ما حدث مع شقيقته التي اعترضت وابلغت المعلمة انها تسلمت نموذجاً خاطئا في بداية الإمتحان لترد عليها الأخيرة شتما: "اخرسي"!
إذاً هو (البين فوق خراب الديار)؛ تريدها أن تخرس. يكمل الشاب شكواه أن المعلمة سحبت الورقة من الطالبة وسلمتها النموذج الصحيح بعد مضي نصف المدة المحددة للإمتحان, فما كان من الأمبن العام إلا الإعتذار للطالبة بالنيابة عن المعلمة.
اعتذار؟ هل أنت جاد يا عطوفة الأمين؟ "أنت آسف، و"خلص"؟ "اصرفوه" ان فادهم الإعتذار..!


