اتصل بنا
 

الرئيس السوداني المعزول يرفض ارتداء زي السجن

نيسان ـ نشر في 2020-07-16 الساعة 17:46

الرئيس السوداني المعزول يرفض ارتداء زي
نيسان ـ رفض الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، ارتداء زي السجن المعروف في البلاد، بحجة أنه كان رئيسا وقائدا عاما للجيش السوداني.
وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية، يوم الخميس، أن إدارة سجن كوبر الذي يتواجد فيه البشير والعشرات من قادة النظام السابق، طلبت من الرئيس المعزول عمر البشير ”ارتداء زي السجن“.
وأفادت التقارير، بأن البشير قابل الطلب برفض صارم، قائلا إنه حكم البلاد وكان قائدا عاما للجيش، ولا يمكنه ارتداء هذه الملابس، وأنه ليس سجينا بعد قرار المحكمة بإحالته لمؤسسة إصلاحية .
ومن المقرر، أن يمثل البشير أمام المحكمة المنعقدة برئاسة قاضي محكمة عليا، الثلاثاء المقبل، في بلاغ الانقلاب الذي قام به في الثلاثين من حزيران/يونيو العام 1989 وأطاح بالحكم الديمقراطي في البلاد.
وذكرت وسائل الإعلام، أن موقف البشير الرافض لارتداء زي النزلاء، قوبل بمساندة من مرافقيه بسجن كوبر الذين طالبوه بالتمسك بموقفه، فيما طلب الرئيس المعزول التحدث إلى محاميه؛ لتعزيز موقفه الرافض لارتداء زي السجناء.
ويقبع البشير في سجن كوبر في الخرطوم بحري، بعد إدانته من المحكمة بالحصول غير المشروع على أموال ضخمة بمنزله لحظة الإطاحة بحكمه في صباح 11 نيسان/أبريل من العام الماضي.
وحكم القاضي، بإيداع البشير في مؤسسة إصلاحية لمدة عامين يتم بعدها حسم المدة حال الانتهاء من التحقيقات.
وبحسب نصوص القوانين التي قرأها القاضي في محاكمة البشير، فإن أقصى عقوبة في التهمتين اللتين يحاكم فيهما البشير تبلغ 13 عاما، لكن القاضي أصدر حكمه بهذا الشكل نظرا لسن البشير الذي تجاوز 70 عاما، كما قال في حيثيات قرار المحكمة.
ويواجه البشير تهما عديدة تتصل بالتحريض على قتل المتظاهرين الذين قضوا أثناء التظاهرات التي أدت إلى اسقاطه، إلى جانب بلاغات أخرى في مواجهته تنتظر مثوله أمام القضاء اعتبارا من الأسبوع المقبل.

نيسان ـ نشر في 2020-07-16 الساعة 17:46

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً