اتصل بنا
 

المركز الأردني لزراعة الأعضاء.. جهود حثيثة ونجاحات بالجملة

نيسان ـ نشر في 2020-07-22 الساعة 13:02

المركز الأردني لزراعة الأعضاء.. جهود حثيثة
نيسان ـ أنجزت كوادر مديرية المركز الاردني لزراعة الأعضاء خلال الأيام الفائتة التنسيق الفني والاداري لعملية الاستفادة من اعضاء شخص تبرع ذووه بكامل أعضائه، والممكن نقلها وزرعها لاشخاص آخرين، هم بحاجتها نتيجة فشل هذة الاعضاء لديهم، وكان ذلك بعد ان تم تشخيص حالة الموت السريري للمتوفى، حسب الاصول إثر تعرضه لحادث سير قبل ذلك بحوالي اسبوع.
مديرية المركز الاردني لزراعة، هي الجهة الحكومية الرسمية الوحيدة المسؤولة عن عملية تنظيم التبرع ونقل وزراعة الاعضاء والانسجة والخلايا البشرية في المملكة، وحسب دليل الأجراءات العامة المعتمد لهذه الغاية منذ خمس سنوات و الذي اعده المركز.
وأوضح د.صالح حماد رئيس شعبة التنسيق الطبي و الاداري في المركز انه وخلال المتابعة الحثيثة شبه اليومية من قبل كوادر المركز لحالات الوفاة الدماغية في جميع المستشفيات في القطاعين العام و الخاص، و التي تقوم بها بالتعاون مع المنسقين الطبيين والإداريين لعمليات التبرع و نقل و زراعة الاعضاء في هذة المستشفيات، تم ابلاغ المركز عن حالة وفاة دماغية و انه تعتبر حالة تبرع محتملة كونه يوجد رغبة و نية لدى الاهل بذلك، و على الفور قامت الطواقم المعنية في المركز و كل حسب دوره واختصاصه بالتعامل مع الموضوع، حيث انتقل جزء من الطاقم الى المستشفى الموجودة فيها الحالة(م.الاردن)، و تم التأكد من ان جميع الاجراءات تتم بطرق سليمة و حسب دليل الاجراءات، و تم التواصل مع الطواقم الطبية و الصحية الفنية و الادارية في مختلف المؤسسات التي لديها امكانية اجراء عمليات لزراعة الاعضاء و ذلك للاستفادة القصوى من تلك الاعضاء و بأقصر وقت ممكن بعد ان تمت موافقة الاهل حسب الاصول و ان الاعضاء التي تم التبرع بها سليمة و يمكن الاستفادة منها.
بعد التنسيق المتقن والتشبيك المرن مع جميع الاطراف تمت عمليات رفع الاعضاء من المتوفى وهي (القلب،الكبد ،الكليتين و كذلك القرنيتين) من قبل الكوادر الطبية المتخصصة في هذا المجال من الخدمات الطبية الملكية و وزارة الصحة و القطاع الخاص وبشكل سلس، و قد وفرت المستشفى التي تواجدت به الحالة كل السبل لإنجاح هذا الإنجاز، حيث تم نقل القلب و الكبد الى مدينة الحسين الطبية و زرعهما هناك لمرضى، و تم نقل احدى الكلى الى مستشفى البشير و زرعها هناك لمريض آخر، اما الكلية الثانية فقد تم زرعها في نفس المستشفى (الاردن) لمريض آخر و ذلك جميعه حسب دليل الاجراءات، و ان هذا النجاح المتميز يعود الى العمل بروح الفريق الواحد المدرب والمستعد دائما و الذي تألف من اكثر من ٥٥ شخصا.
رئيس شعبة الخدمة الاجتماعية و التبرع بالاعضاء في المركز، الاستاذ خضر الرواجفة لم يغادر المستشفى الذي تمت فيه حالة الوفاه لمدة اكبر من ٣٠ ساعة، قام وبمساعدة بعض من زملائه في المركز بتقديم كافة اشكال الدعم المعنوي و النفسي لذوي المتوفى طيلة فترة و جودهم في المستشفى و انجاز كافة الاجراءات الادارية اللازمة بعد عملية التبرع ..و كان للجهات الامنية والقضائية و الطب الشرعي دور فاعل و مهم في تذليل الصعوبات ...
وكلف سمو الامير رعد بن زيد رئيس الجمعية الاردنية لتشجيع التبرع بالاعضاء د.عبد الهادي البريزات مؤسس المركز الاردني لزراعة الاعضاء و رئيسه الاول و لمدة ٩ سنوات تقديم التعازي لذوي المتبرع و شكرهم على هذا العطاء السخي النبيل.
يشار الى ان د.بريزات هو المؤسس للمركز الاردني لزراعة الاعضاء في عام ٢٠١١ و شغل موقع اول رئيس له و لمدة ٩ سنوات.
و افاد بان ما تم تاسيسه و بناءه و تطويره في المركز و صوله الى هذه المكانة المرموقة محليا و اقليميا و حتى عالميا هو نتيجة للدعم اللامحدود من لدن صاحب السمو الملكي الامير رعد بن زيد(امير الإنسانية) إللا جانب دعم و اهتمام عدد من وزراء الصحة في هذه الفترة.
وقال د.بريزات انه يضع ثقته التامة بكوادر المركز و انهم اصبحوا متمرسين بعملهم بعد تدريبهم و تاهليهم و انهم ادوا ويأدون عملهم الوظيفي الانساني بشكل مميز و رائع و قد توجت جهود كوادر المركز و مهنية و حرفية الطواقم الطبية و الصحية بوضع الاردن من جديد على خارطة العالم في زراعة القلب بعد اجراء عمليتين زراعة قلب ناجحتين في اقل من سنتين بعد توقف دام ٢١ عاما.
ولم يخف د.بريزات تخوفه من ان عدم تبني الحكومة البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء من الأشخاص المتوفين دماغيا كأستراتيحية و طنية عند التخطيط للبرامج الصحية و توفير الدعم اللازم و المستمر و الاستمرار بالبناء و التطوير على ما تم بناؤه من الحكومات المتعاقبة و مراقبة هذه الحكومات و محاسبتها و ترك ذلك لمزاجية او اراء الوزراء الشخصية المدعومة احيانا بأستشارات يغلب على راي اصحابها حب الانتفاع الشخصي من باب او التخريب من باب آخر سوف يؤدي ذلك الى الى انهيار المنظومة التي تم بناؤها و ترجع الامور الى المربع الصفر (٢٥) عاما الى الوراء خاصة ان هناك اصوات تنادي الان بالتقليل من دور المركز و حصره بالتعامل مع مشكلة عضو واحد بدلا من كونه مركزا شاملا متكاملا لغاية تخدم الفئة التي تتعامل مع هذ العضو ناهيك عن تغيير موقعه على مشروع الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة بتنزيل درجة ارتباطه...من ارتباطه بالأمين العام الى ارتباطه باحد مساعديه..علما بانه يجب ان يكون مرتبطا مباشرة مع الوزير كونه يمثل جميع القطاعات الطبية في الاردن.

نيسان ـ نشر في 2020-07-22 الساعة 13:02

الكلمات الأكثر بحثاً