اتصل بنا
 

الأردنيون يؤيدون جهود الملك بمنع مخططات الضم الإسرائيلية

نيسان ـ نشر في 2020-07-28 الساعة 20:59

الأردنيون يؤيدون جهود الملك بمنع مخططات
نيسان ـ رأى 76% من الأردنيين أن القرار الإسرائيلي بضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن سيؤثر سلباً على الاستقرار الداخلي في الأردن، فيما اعتقد 83% أن عملية الضم تشكل اعتداءً على الأراضي الأردنية
وبحسب استطلاع أجراه مركز الدراسات الإسترايجية في الجامعة الأردنية ، ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشر الأردني - نبض الشارع " ، فإنه تصدرت القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن قائمة القضايا الإقليمية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط بنسبة (45%) تلاها المشروع الإسرائيلي لضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن بنسبة (29%).
ورأى 53% من الأردنيين أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية بالسيئة في الآونة الأخيرة، فيما رأى 31 % أنها جيدة .
وأيد (91%) من الأردنيين الجهود التي بذلها جلالة الملك من أجل منع إسرائيل من ضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن ، فيما رأى (64%) أن الأردن قام بكل ما بوسعه من أجل منع إجراءات الضم.
وأشار الاستطلاع الى أن 87% من الأردنيين سمعوا بالمشروع الإسرائيلي الذي تنوي من خلاله ضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن، ورأى 22% من الذين سمعوا عن المشروع الإسرائيلي أن على الأردن وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة والالتزامات المتبادلة بين الطرفين (الأردن وإسرائيل) في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع الضم، فيما رأى 18 % أن على الأردن طرد السفير الإسرائيلي من الأردن، و (15%) يعتقدون أن على الأردن انهاء معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل.
واعتقد (32%) أن الأثر السلبي الأكبر المترتب على الأردن جراء القرار الاسرائيلي يتمثل في زيادة المظاهرات والاحتجاجات في الأردن جراء هذا القرار (زعزعة الاستقرار الداخلي)، فيما يعتقد (22%) أن القرار سوف يعمل على زيادة عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن (الهجرة من فلسطين الى الأردن)، ويعتقد (16%) أن القرار سوف يعمل على زيادة العنف والتظاهرات في الضفة الغربية.
وعبر (59%) من الأردنيين عن رضاهم عن موقف الحكومة الأردنية تجاه القرار الإسرائيلي بضم أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن، فيما عبر (65%) عن رضاهم من موقف الدولة الأردنية بكافة مؤسساتها تجاه القرار الإسرائيلي.
واعتقد (70%) ان حالة الانقسام الداخلي في فلسطين ساعدت في مضي إسرائيل في اتخاذ قرار بضم أراض من الضفة الغربية وغور الأردن.
ورأى (57%) أن مصلحة الأردن في المرحلة الحالية هي الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة مع إسرائيل.

نيسان ـ نشر في 2020-07-28 الساعة 20:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً