تسريبات حول لقاء ثان بين الرياض والاسد.. والنتائج ما زالت (صفرا)
نيسان ـ نشر في 2015-08-08 الساعة 13:07
سربت مصادر متطابقة عدة معلومات حول لقاء أمني «سعودي - سوري» عُقد في اليومين الماضيين في موسكو. فيما تردّد أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء «علي مملوك» وصل الى الرياض أمس، برفقة ضابط روسي رفيع، لحضور لقاء أمني «سعودي ـ روسي ـ سوري». بحسب الصحيفة.
وسبق وكشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد" عن حراك رباعي مصري وإماراتي أردني وعماني يهدف إلى إعادة تأهيل نظام بشار الأسد في سوريا لكن التسريبات ما زالت تتحدث عن عدم توصل الأطراف الى أي اتفاق.
وإذا صحت الزيارة التي تحدثت عنها الصحيفة، فإنها تعتبر الزيارة الثانية لـ«مملوك» بعد أولى في يوليو/تموز الماضي التقى خلالها ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان».
ووفق مجتهد فان هناك جهودا تبذلها أبوظبي لإقناع الأمير محمد بن سلمان الذي زار الأردن مؤخرا بقبول بقاء الأسد، وعدم معارضة السعودية لذلك، وهو ما تعهد به بن سلمان في لقائه بمدير المخابرات السورية الشهر الماضي.
وقال "مجتهد" في تغرديات نشرها مساء الجمعة: "اتفاق إماراتي مصري أردني عماني على إعادة تأهيل النظام السوري (وكأن الثورة قد فشلت) ومحاولات حثيثة لإقناع السعودية للموافقة على الخطة".
وأضاف أن الأطراف الأربعة تفاهموا على أن "صاحب القرار الذي يمكن الحديث معه في السعودية هو محمد بن سلمان وقد بذل محمد بن زايد جهدا حثيثا لإقناع بن سلمان".
وبحسب "مجتهد"، فإن "لقاء بن سلمان مع علي مملوك رئيس المخابرات السورية جزء من هذا الترتيب وقد طلب بن زايد من مملوك أن يكون لطيفا مع بن سلمان إلى أبعد حد".
وسبق أن كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن مسؤول سوري بارز تأكيده زيارة مدير المخابرات السورية الجنرال "علي مملوك"، الشهر الماضي إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث التقى ولي ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".
جدير بالذكر أن وزير خارجية النظام السوري "وليد المعلم"، زار العاصمة العمانية مسقط أول أمس الخميس، حيث التقى نظيره العماني "يوسف بن علوي" لمناقشة الأوضاع في المنطقة.
وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها لـ"المعلم" إلى دولة خليجية أو عربية منذ انطلاق الثورة السورية في مارس/آذار 2011.
زيارة اللواء "علي مملوك"
وفي حال صحة لقاء اللواء «علي مملوك" مع السعوديين فان هذا أن تطورا مهما في العلاقات يجري بين الرياض ودمشق إضافة في الوقت الذي تستمر فيه الدبلوماسية الروسية بالطواف بين عواصم المنطقة، رغم أن الحديث حتى الآن عن نتائج «صفرا».
وكانت واشنطن منحت تفويضا لموسكو للبدء بحراك سياسي، يقوم أساساً على مجموعة قواعد أهمها: أولا، أولوية مكافحة الارهاب؛ ثانيا، حتمية الحل السياسي؛ وثالثا، خروج كل الأطراف الاقليمية، وتحديدا إيران والسعودية وتركيا، بمكتسبات من مثل هذا الحل.


