المقاومة تستعيد مدينة زنجبار الاستراتيجية جنوب اليمن
نيسان ـ نشر في 2015-08-09 الساعة 09:35
قالت مصادر إعلامية مطلعة، إن المقاومة الشعبية في اليمن المدعومة من التحالف العربي، استولت، السبت، على مدينة زنجبار الرئيسية جنوب اليمن، وهي ضربة قاصمة جديدة لمليشيا جماعة الحوثي، في حين قتل 19 من عناصر المقاومة الشعبية وأصيب 136 آخرين.
وكانت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين المطلة على بحر العرب، محطاً لأنظار القوات التي تقاتل الحوثيين المتحالفين مع إيران، وهذه هي رابع عاصمة إقليمية تستردها القوات منذ السيطرة على ميناء عدن الشهر الماضي.
وذكرت إحصائية رسمية في اليمن، السبت، أن 19 من عناصر المقاومة الشعبية قتلوا، وأصيب 136، في المعارك التي دارت مع مقاتلي مليشيا جماعة الحوثي، على طريق "العلم - زنجبار" في محافظة أبين، جنوبي البلاد.
وأشارت إحصائية صادرة عن مكتب الصحة بمحافظة عدن، إلى أن المعارك التي انتهت بوصول المقاومة الشعبية إلى زنجبار عاصمة محافظة أبين مساء الأحد، أسفرت عن سقوط القتلى والجرحى.
وقال مصدر في المقاومة الشعبية، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن عدد الضحايا في صفوف المقاومة يبدو الأكبر اليوم، نتيجة زراعة الحوثيين لعشرات الألغام في الطريق، بالإضافة إلى إصابة العشرات في غارة خاطئة بالعلم.
وتكللت العملية العسكرية التي انطلقت بها المقاومة الشعبية، الجمعة، من منطقة "العلم" شرق محافظة عدن، بالوصول إلى زنجبار عاصمة أبين، والسيطرة على وادي "دوفس".
وشهدت العملية التي ساندت فيها مقاتلات الأباتشي وبوارج بحرية تابعة للتحالف العربي، تقدم المقاومة، في حين قتل ثلاثة جنود إماراتيون في انفجار لغم بعرباتهم العسكرية في طريق العلم - زنجبار، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات، أن ثلاثة جنود إماراتيين استشهدوا أثناء المشاركة في العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وأشارت مصادر لـ"رويترز"، إلى "أنهم قتلوا في انفجار ألغام زرعها الحوثيون أثناء دخولهم زنجبار".
وتخوض السعودية وتحالف من عدة دول قتالاً منذ مارس/ آذار لإعادة الحكومة اليمنية التي تعمل من الخارج ولصد الحوثيين المتحالفين مع إيران الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول.
وحققت المقاومة الشعبية التي تتلقى الدعم من دول خليجية انتصارات على الحوثيين خلال قتال عنيف شهدته محافظة الضالع الجنوبية، السبت، ويتمركز هؤلاء المقاتلون في ميناء عدن الجنوبي الذي استعادوه من الحوثيين الشهر الماضي.


