الافراج المفاجئ عن المعلمين..إغلاق لصفحة الازمة أم تمهيد لأخرى؟
نيسان ـ نشر في 2020-08-23 الساعة 17:17
نيسان ـ تزامنٌ مقصود وله ما يُبرّره وطنيًّا وبعد سلسلة من المنشورات والبيانات التي تحذّر من تدهور صحّة نائب نقيب المعلمين الأردنيين ناصر النواصرة واثنين من رفاقه12 الموقوفين في السّجن.
المحكمة التي أمرت بتجديد سجن النواصرة ورفاقه أصدرت قرارًا مُفاجئًا بالإفراج بكفالة عن قادة الحراك التعليمي في خطوةٍ تأمل فيها السلطات العُليا بانفراج على صعيد أزمة المعلمين بعدما وجّهت الرسالة بوضوح لدُعاة التأزيم والتّوقيت غير المُناسب في إطار حراك المعلمين.
مساء الجمعة كان قد صدر منشور باسم عائلة النواصرة يتحدّث عن تدهور حالته الصحيّة وفي نفس المنشور تُهدّد عشيرة الرجل بالرّد بالدّم والنّار في حال وفاته.
لكن الإفراج بقرار قضائي عن الموقوفين من مجلس نقابة المعلمين من شأنه أن ينزع فتيل أزمة وأن يُساهم في تحقيق انفراجة عشيّة إعلان وزارة التربية والتعليم رسميًّا مساء السبت أنها تتوقّع التزام 90 ألف معلّم بالدوام الرسمي للعام الدراسي الجديد اعتبارًا من صباح الأحد وهو أمرٌ لم يُختبر بعد الالتزام به خصوصًا وأن بعض منابر حراك المعلمين بدأت تُوحي مع نهاية الأسبوع الماضي بالعودة للحراك والشارع بالرّغم من الأجواء الفيروسيّة والوبائيّة السيّئة في البلاد.
عمليًّا وحتى مرحلة بعد ظهر الأحد سُرّب نبأ الإفراج عن النواصرة ورفاقه وألمحت له صحيفة “عمون” الإلكترونيّة المحليّة في إطار خطوة بعد الخُشونة لإظهار مُرونة ونُعومة.
والهدف إذا اكتملت حلقة الإفراج هذه تمكين الهيئات التدريسيّة واعتبارًا من صباح الأحد العودة للمدارس ونزع صاعق الأزمة مع ترتيب قد ينتهي لاحقًا باستئناف الدراسة وإجراء انتخابات جديدة لاختيار مجلس نقابة جديد.
ووفق مصادر فإن عائلات الموقوفين من قادة نقابة المعلمين بدأت تبحث عن مُبادرات للإفراج عنهم وبدأ بعض المسؤولين الكبار يستمعون لبعض المُقترحات والأفكار، الأمر الذي ساهم على الأرجح في تبريد الجبهة بعدما وصلت رسالة الدولة لجميع الأطراف الفاعلة في الحراك التعليمي.
يُقدّر وزير التربية والتعليم الدكتور تسير النعيمي وفي اجتماعاته ومجالساته الخاصة بأن نحو 30 % – 40 % من المعلمين قد يلتزمون بدوامهم حيث التأكيد على استئناف العام الدراسي في اليوم الأوّل من شهر أيلول المُقبل وبصرف النظر عمّا تُوصي به اللجنة الوبائيّة الوطنيّة التي عبّرت عن قلقها ثم تحدّث الناطق باسمها نذير عبيدات ظهر الأحد عن ترتيبات يُمكن أن تُستأنف فيها الدراسة جُزئيًّا وبدون دوامٍ كامل.
الضوء الأخضر المرجعي صدر بحلحلة نسبيّة لهذا الملف الشائك.
والفُرصة من باب الاستقراء والتحليل فقط ستكون متاحة إذا ما تم الافراج فعلًا عن قادة المعلمين الموقوفين للانتقال إلى انتخابات مبكّرة في هذه النقابة الضخمة بانتظار أن يُقرّر القضاء دون غيره ما إذا كانت المُخالفات القانونيّة التي ارتكبها مجلس النقابة ستؤدّي إلى فُقدان المجلس فقط لشرعيّته القانونيّة أم ستُؤدّي إلى فقدان النقابة وليس المجلس في تلك الشرعيّة.
وبعد تسريب نبأ الإفراج عن مجلس نقابة المعلمين انتعشت الآمال باحتواء ولو نسبي لتلك الأزمة.
المصدر: رأي اليوم
المحكمة التي أمرت بتجديد سجن النواصرة ورفاقه أصدرت قرارًا مُفاجئًا بالإفراج بكفالة عن قادة الحراك التعليمي في خطوةٍ تأمل فيها السلطات العُليا بانفراج على صعيد أزمة المعلمين بعدما وجّهت الرسالة بوضوح لدُعاة التأزيم والتّوقيت غير المُناسب في إطار حراك المعلمين.
مساء الجمعة كان قد صدر منشور باسم عائلة النواصرة يتحدّث عن تدهور حالته الصحيّة وفي نفس المنشور تُهدّد عشيرة الرجل بالرّد بالدّم والنّار في حال وفاته.
لكن الإفراج بقرار قضائي عن الموقوفين من مجلس نقابة المعلمين من شأنه أن ينزع فتيل أزمة وأن يُساهم في تحقيق انفراجة عشيّة إعلان وزارة التربية والتعليم رسميًّا مساء السبت أنها تتوقّع التزام 90 ألف معلّم بالدوام الرسمي للعام الدراسي الجديد اعتبارًا من صباح الأحد وهو أمرٌ لم يُختبر بعد الالتزام به خصوصًا وأن بعض منابر حراك المعلمين بدأت تُوحي مع نهاية الأسبوع الماضي بالعودة للحراك والشارع بالرّغم من الأجواء الفيروسيّة والوبائيّة السيّئة في البلاد.
عمليًّا وحتى مرحلة بعد ظهر الأحد سُرّب نبأ الإفراج عن النواصرة ورفاقه وألمحت له صحيفة “عمون” الإلكترونيّة المحليّة في إطار خطوة بعد الخُشونة لإظهار مُرونة ونُعومة.
والهدف إذا اكتملت حلقة الإفراج هذه تمكين الهيئات التدريسيّة واعتبارًا من صباح الأحد العودة للمدارس ونزع صاعق الأزمة مع ترتيب قد ينتهي لاحقًا باستئناف الدراسة وإجراء انتخابات جديدة لاختيار مجلس نقابة جديد.
ووفق مصادر فإن عائلات الموقوفين من قادة نقابة المعلمين بدأت تبحث عن مُبادرات للإفراج عنهم وبدأ بعض المسؤولين الكبار يستمعون لبعض المُقترحات والأفكار، الأمر الذي ساهم على الأرجح في تبريد الجبهة بعدما وصلت رسالة الدولة لجميع الأطراف الفاعلة في الحراك التعليمي.
يُقدّر وزير التربية والتعليم الدكتور تسير النعيمي وفي اجتماعاته ومجالساته الخاصة بأن نحو 30 % – 40 % من المعلمين قد يلتزمون بدوامهم حيث التأكيد على استئناف العام الدراسي في اليوم الأوّل من شهر أيلول المُقبل وبصرف النظر عمّا تُوصي به اللجنة الوبائيّة الوطنيّة التي عبّرت عن قلقها ثم تحدّث الناطق باسمها نذير عبيدات ظهر الأحد عن ترتيبات يُمكن أن تُستأنف فيها الدراسة جُزئيًّا وبدون دوامٍ كامل.
الضوء الأخضر المرجعي صدر بحلحلة نسبيّة لهذا الملف الشائك.
والفُرصة من باب الاستقراء والتحليل فقط ستكون متاحة إذا ما تم الافراج فعلًا عن قادة المعلمين الموقوفين للانتقال إلى انتخابات مبكّرة في هذه النقابة الضخمة بانتظار أن يُقرّر القضاء دون غيره ما إذا كانت المُخالفات القانونيّة التي ارتكبها مجلس النقابة ستؤدّي إلى فُقدان المجلس فقط لشرعيّته القانونيّة أم ستُؤدّي إلى فقدان النقابة وليس المجلس في تلك الشرعيّة.
وبعد تسريب نبأ الإفراج عن مجلس نقابة المعلمين انتعشت الآمال باحتواء ولو نسبي لتلك الأزمة.
المصدر: رأي اليوم


