اتصل بنا
 

يعالون يقتحم الحرم الإبراهيمي

نيسان ـ نشر في 2015-08-11 الساعة 14:40

يعالون يقتحم الحرم الإبراهيمي
نيسان ـ

اقتحم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي موشي يعالون الثلاثاء، القسم المهود من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي منذر أبو الفيلات لوكالة "صفا" أن يعالون داهم القسم الذي يسطر عليه المستوطنون، موضحا بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال أغلقت كافة المداخل المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، وأعلنت حالة من الاستنفار في محيطه.

وشدد أبو الفيلات على أن الزيارة تأتي قبل يوم واحد من اغلاق الحرم لاحتفال المستوطنين بأحد الأعياد اليهودية.

وأوضح بأن الاحتلال قرر اغلاق أبواب الحرم من مساء يوم غد الأربعاء، حتى مساء يوم بعد غد الخميس، في وجه المصلين المسلمين، لافتتاح كامل أروقة الحرم أمام المستوطنين للاحتفال بالعيد اليهودي.

نيسان ـ نشر في 2015-08-11 الساعة 14:40

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً