اتصل بنا
 

المرصد العمالي: البطالة بين الشباب الأردني بانها الأعلى نسبة في العالم

نيسان ـ نشر في 2015-08-12 الساعة 08:46

المرصد العمالي: البطالة بين الشباب الأردني
نيسان ـ

وصف المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية البطالة بين الشباب الأردني بانها الأعلى نسبة في العالم.

وقال تقدير موقف للمرصد صدر بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية بمناسبة اليوم العالمي للشباب والذي يصادف الأربعاء أن أسباب هذه النسبة المرتفعة تعود إلى "ضعف" السياسات الاقتصادية والتعليمية وسياسات التشغيل المطبقة في المملكة، و"عدم مواءمتها" لواقع وحاجات وأولويات المجتمع ومتطلبات تطوره.

ودعا المرصد الحكومة لإعادة النظر بسياساتها الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة سياسات العمل والتشغيل والتعليم. كما دعت الحكومة إلى "الانتباه للأسباب الأساسية التي أدت إلى تضييق الخيارات أمام الشباب، وتطوير سياسات تشغيل فعالة وعادلة، والتركيز على المشاريع والاستثمارات التي تخلق فرص عمل كثيفة وبشروط عمل لائقة، وإعادة النظر بسياسات التعليم بمختلف تخصصاتها ومستوياتها وتحسين جودتها".

وأشارت إلى أن معدلات البطالة في الأردن لدى فئة الشباب، حسب تقرير العمالة والبطالة الأخير، بلغت 35.8 % للفئة العمرية ما بين 15 و19 و30.4 % للفئة العمرية ما بين 20 – 24 عاما، من غير الجالسين على مقاعد الدراسة.

وانتقدت الورقة "الافتراضات الخاطئة" التي يتم رسم الخطط والسياسات ذات العلاقة في ضوئها، مؤكدة أن مختلف الخطط والسياسات والاستراتيجيات الرسمية "تقوم على فرضية أن المجتمع الأردني ينتج سنويا ما بين 60 و70 ألف طالب عمل جديد".

في حين أن الواقع الحقيقي يختلف عن ذلك كثيرا، فالمجتمع الأردني ينتج أكثر من 100 ألف طالب عمل جديد، فضلاً عن بعض الافتراضات تقول بأن ظروف العمل المتاحة للأردنيين وخاصة الأجور "مناسبة وتوفر الحياة الكريمة لهم".

وذكرت أن الأعوام الـ5 الماضية "شهدت تراجعاً ملموساً في عدد فرص العمل المستحدثة بالاقتصاد، إذ بلغ عدد المستحدثة خلال النصف الأول من العام الماضي ما يقارب 23 ألف وظيفة، و54 ألفا العام 2013، و50 ألفا العام 2012، و55 ألفا العام 2011، و66 ألفاً العام 2010.

وأضافت "إن الأمور وفق هذا المؤشر تسير باتجاهات أكثر صعوبة، خاصة وأن توقعات منظمة العمل الدولية تشير إلى أن معدلات البطالة ستستمر على ارتفاع في المنطقة العربية حتى 2018".

وتطرقت الورقة إلى الحديث عن معاناة قطاعات واسعة من الشباب من "ضعف جودة التعليم الأساسي والثانوي وما بعد الثانوي"، الأمر الذي ينعكس سلبا على مهاراتهم المعرفية والفنية الأساسية.

واستندت بذلك على نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" / الدورة الصيفية الحالية، والتي أظهرت "أن غالبية الذين تقدموا للامتحان أخفقوا في اجتيازه، إذ بلغت نسبة النجاح 41.1 %".

إلى جانب أن نتائج امتحان الكفاءة الجامعية، الذي تعقده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أظهرت "أن غالبية خريجي الجامعات الجُدد يمتلكون أقل من 50 % من المعارف والمهارات التي يجب عليهم امتلاكها".

وانتقدت الورقة بيئة وشروط العمل "غير اللائقة التي تصدم غالبية طالبي الوظائف الجُدد بمعظم القطاعات الاقتصادية، والتي يشكل الانخفاض الملموس في مستويات الأجور أبرز سماتها".

ويتراوح معدل الأجور في المملكة ما بين 420 دينارا شهريا حسب دائرة الاحصاءات العامة، و460 دينارا حسب المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وان نحو 53 % من العاملين بأجر ومشتركي الضمان رواتبهم الشهرية تبلغ 400 دينار فما دون، و89.5 % منهم 500 دينار فما دون، ناهيك عن أن أجور الداخلين الجُدد تتراوح ما بين 200 و300 دينار شهريا.

ومن شروط العمل "غير اللائقة"، حسب الورقة، المنافسة "غير العادلة بين الشباب،

والعمالة الوافدة (المهاجرة) والناجمة عن ضعف إدارة سوق العمل وتنظيمه، وفاقم هذه المشكلة دخول عشرات آلاف العاملين من اللاجئين السوريين إلى سوق العمل بدون الحصول على تصاريح عمل رسمية من وزارة العمل".

نيسان ـ نشر في 2015-08-12 الساعة 08:46

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً