اتصل بنا
 

انخفاض حاد لليوان الصيني مقابل الدولار الأميركي

نيسان ـ نشر في 2015-08-12 الساعة 10:17

انخفاض حاد لليوان الصيني مقابل الدولار
نيسان ـ

خفض البنك المركزي الصيني، الاربعاء، قيمة العملة الوطنية (اليوان)الى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وصولا الى 1008 نقطة اساسية مقابل الدولار الأميركي.

وقال البنك المركزي الصيني إن هذه الخطوة هي تخفيض لمرة واحدة بنسبة 9ر1 بالمئة بهدف جعل سعر الصرف أكثر توجها نحو السوق.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وسجلت الصين في عطلة نهاية الأسبوع الماضي انخفاضا حادا في الصادرات وتراجعا في أسعار المنتجين إلى أدنى مستوياته منذ ست سنوات في تموز الماضي.

وانخفضت الصادرات بنسبة 3ر8 بالمئة في تموز وهو معدل أسوأ بكثير مما كان متوقعا، كما انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 4ر5 بالمئة عن العام السابق.

وخفض البنك متوسط السعر إلى 2298ر6 يوان للدولار مقابل 1162ر6 الاثنين الماضي.

وتأتي هذه الخطوة من قبل بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) وسط تكهنات بأن الصين تستعد لتوسيع نطاق تداول العملة من المعدل الحالي الذي يصل الى 2ر بالمئة.

وتفرض الصين قيودا صارمة على قيمة اليوان منذ فترة طويلة وسط مخاوف بشأن التقلبات المالية وفقدان السيطرة على سياستها.

ومع ذلك، تواجه الصين ضغوطا لإصلاح سياسة العملة في ظل سعيها لإدراج اليوان ضمن سلة "حقوق السحب الخاصة" لصندوق النقد الدولي، وهي العملات التي تستخدمها الدول الأعضاء في الصندوق في المدفوعات فيما بينها، أو في التعامل بينها وبين الصندوق.

الدولار الكندي يتلقى ضربة مزدوجة من إنخفاض العملة الصينية والبترول

وفي سياق متصل، تلقى الدولار الكندي ضربة مزدوجة بسبب إنخفاض قيمة العملة الصينية من ناحية وإنخفاض سعر النفط الذي تراجع إلى أدنى مستوى له منذ ستة أشهر، من ناحية أخرى، مسجلا اليوم الاربعاء، مستوى 08ر76 سنت مقابل الدولار الأمريكي.

وأوضح المحلل الإقتصادي الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة هاميلتون الكندية لوك تشان، لشبكة سي بي سي نيوز الإخبارية الكندية أن تخفيض قيمة العملة الصينية يؤثر بالسلب على عملات دول مثل أستراليا ونيوزيلاندا وكندا والتي وجدت سوقا جاهزة لمنتجاتها في الصين وأشار إلى أن الصين هي ثاني أكبر شريك تجاري مع كندا بعد الولايات المتحدة الأمريكية كما أشار إلى أن الصين تأمل في تعزيز صادراتها من خلال تخفيض قيمة عملتها وجعل بضائعها أرخص .

وأشار إلى أن الصين هي ثاني أكبر شريك تجاري مع كندا بعد الولايات المتحدة الأمريكية ,منوها إلى أن الصين تأمل في تعزيز صادراتها من خلال تخفيض قيمة عملتها وجعل بضائعها أرخص .

وقال " تشان " إن هذه الخطوة ضربت أسعار السلع الأساسية في جميع أنحاء العالم وسط مخاوف من أن يواجه الإقتصاد الصيني تباطؤا مستمرا وأكد أن المخاوف من حدوث تراجع لفترة طويلة من قبل ثاني أكبر إقتصادي في العالم بسبب إنخفاض أسعار النفط و السلع الأخرى قد تسببت في حدوث ضربة أخرى للدولار الكندي .

وأكد المحلل الإقتصادي الكندي أن تراجع أسعار النفط تزيد من الضغوط على الإقتصاد الكندي الذي يكافح من أجل التخلص من آثار الركود التي نتجت من جراء ذلك .

نيسان ـ نشر في 2015-08-12 الساعة 10:17

الكلمات الأكثر بحثاً