(السهم الذهبي) لتحرير صنعاء قريبا (فيديو)
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-08-13 الساعة 11:42
أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين أن عملية "السهم الذهبي" لتحرير صنعاء ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتعاون مع قوات التحالف، متوقعا ان تستغرق عملية تحريرها من ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، ثمانية أسابيع تقريباً.
ونقلت قناة العربية عن وزير الخارجية اليمني قوله "ان الحكومة الشرعية ستعود بالكامل إلى عدن خلال أقل من خمسة أشهر"، مؤكدا أن المرحلة المقبلة لن تشهد مشاركة الحوثيين في العملية السياسية إلا بعد قبول قرار الحكومة بنزع السلاح والتخلي عن إيران".
وأشار إلى أن المقاومة الشعبية لديها أسرى من الحرس الثوري الإيراني كانوا يقاتلونها إلى جانب قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وطالب ياسين، المجتمع الدولي بمحاكمة المخلوع علي عبدالله صالح، "بسبب الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في اليمن"، وأشار إلى أن "المقاومة الشعبية لديها أسرى من الحرس الثوري الإيراني، كانوا يقاتلون إلى جانب ميليشيا الحوثي- صالح".
وأكد مسؤولان يمينان مقربان من الرئيس عبدربه منصور هادي، بحسب "الحياة"، أنه أقر عملية "السهم الذهبي" لتحرير العاصمة صنعاء، فيما ارتفع عدد الوزراء الذين عادوا إلى عدن إلى 11 وزيرًا.
وذكر السكرتير الصحفي للرئيس اليمني، مختار الرحبي، أن هادي وافق على خطة تحرير صنعاء بعد اجتماعه مع مستشارين وقيادات عسكرية.
ونقل عن المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، أن مساعي تبذل لترتيب مقر للحكومة في عدن، فيما تجري تحضيرات لعودة بقية الوزراء إليها بمن فيهم رئيس الحكومة خالد بحاح.
المقاومة تستعد لتحرير "شبوة"
وذكرت مصادر أن المقاومة الشعبية والقوات الموالية للشرعية كثفت تدريباتها لاقتحام عتق عاصمة محافظة شبوة، تمهيدًا لإعلان تحرير كامل محافظات الجنوب اليمني.
وأوضحت المصادر أن المقاومة اتفقت مع قوات التحالف على شن 300 غارة جوية على أهداف المتمردين خلال الساعة الأولى للهجوم على شبوة، تليها هجمات مدرعة على الأرض. وينتظر أن تعلن اليوم نتائج اجتماع أعيان قبائل شبوة في مدينة شرورة (جنوب السعودية)، لتحديد الساعة التي يتم فيها الهجوم على مدن المحافظة، وطريقة تأمين المدن بعد تحريرها.
وأشارت أنباء إلى وصول دعم من الحكومة الشرعية وقوات التحالف لتجهيز قوة عسكرية كبيرة في منطقة العبر بوادي حضرموت، لضمان تحرير شبوة خلال الساعات القليلة المقبلة، وصولا إلى مدينة المكلا (عاصمة حضرموت) التي يسيطر عليها مسلحون من «تنظيم القاعدة» منذ أبريل الماضي.
وقالت ﻣﺼﺎﺩﺭ مطلعة: ﺇﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍلأﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ صنعاء ﻋﻘﺪﺕ الأربعاء ﺍﺟﺘﻤﺎﻋًﺎ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺮﻭﻳﺸﺎﻥ (وزير الداخلية الموالي للحوثيين)، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ اللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي، حيث ناقش مسألة انسحاب الميليشيات الحوثية من صنعاء، وتسليم النقاط الأمنية والمنشآت الحكومية إلى الجهات الأمنية المعنية في الدولة، بحسب "الشرق الأوسط"،
وتأتي خطوة الميليشيات للانسحاب من صنعاء عقب هزائم متتالية مُنيت بها في عدد من المحافظات.
وكشفت المصادر عن أن جماعة الحوثي وافقت على الانسحاب من المنشآت الحكومية والنقاط الأمنية في العاصمة صنعاء ومحيطها وتسليمها جميعًا إلى اللجنة الأمنية.
اتفاق ينظم وصول السفن التجارية
أما إنسانيًّا، فتوصلت الحكومة اليمنية إلى اتفاق مع الأمم المتحدة ينظم آلية وصول السفن التجارية إلى الموانئ اليمنية، واستمع مجلس الأمن أمس إلى تقرير قدمه الموفد الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد في جلسة مشاورات مغلقة.
وبموجب الاتفاقية سيكون على الأمم المتحدة أن "تراقب السفن المتجهة إلى اليمن من المنشأ للتأكد من عدم نقلها أسلحة أو مواد محظورة، مع تأكيد استمرار حق التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في تفتيش كل السفن في حال الاشتباه بها".


