اتصل بنا
 

ملف مجرزة رابعة في ذكراها الأليم .. القائمة السوداء للقتلة

نيسان ـ نشر في 2015-08-14 الساعة 14:07

ملف مجرزة رابعة في ذكراها الأليم
نيسان ـ

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة لرصد الشخصيات التي شاركت في مذبحة فض رابعة العدوية والنهضة، ومن حرض عليها ودعا لفض الاعتصام بالقوة، مؤكدين أن محاكمة هؤلاء المجرمون قادمة لا محالة، فهى جرائم لا تسقط بالتقادم، ومن هؤلاء المجرمين:

1- عبدالفتاح السيسي

جاء على رأس قائمة المطلوبين للعدالة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، والذي كان يشغل منصب وزير الدفاع إنذاك، وشارك بالتخطيط وإعطاء الأوامر لقوات الجيش باستخدام القوة المفرطة ضد المعتصمين العزل.

2- اللواء محمد إبراهيم

وشارك وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في غرفة عمليات فض اعتصامي رابعة والنهضة، كماأعطى أوامره لقوات الشرطة بمشاركة قوات الجيش في قتل المعتصمين باستخدام الأسلحة الثقيلة.

3- اللواء مدحت الشناوي

ويعد اللواء مدحت الشناوي، مساعد وزير الداخلية لقطاع العمليات الخاصة، هو قائد عملية فض اعتصام رابعة العدوية، وهو ما أكده في تصريحات لصحيفة الأهرام، أن وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم قاد 13 اجتماعا بعد صدور القرار السياسي بفض الاعتصام، من أجل التخطيط لفض الاعتصام، بمشاركة جميع مساعدي الوزير ومديري أمن القاهرة والجيزة، وقادة القوات المسلحة.

أشار الشناوي إلى أن الخطة تضمنت تدريب نحو سبعة آلاف ضابط وجندي من العمليات الخاصة، وقوات مكافحة الشغب، والمجموعات القتالية، والشرطة العسكرية، للمشاركة في العملية، بالإضافة إلى استخدام مجنزرات وآليات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإزالة السواتر التي أقامها المعتصمون لمنع تقدم القوات، وكذلك استخدام طائرات مروحية لدعم القوات على الأرض.

4- عدلي منصور

ويعتبر المستشار عدلي منصور من أبرز المطلوبين للعدالة لموافقته على خطة فض الاعتصام، باعتباره كان يشغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت، والذي عينه "السيسي" بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسى.

5- حازم الببلاوي

كان الببلاوي يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، واعترف، وقت وقوع المجزرة، أن مجلس الوزراء اتخذ بالإجماع قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالتنسيق مع "منصور"، ومجلس الدفاع الوطني والقوات المسلحة.

6- هشام بركات:

رغم موت المستشار هشام بركات، النائب العام السابق، إلا أنه مازال على رأس قائمة مجرمي المجزرة، وذلك لإصداره أمرا قضائيا بالموافقة على فض الاعتصام، كما رفض لاحقا التحقيق مع أي من المشاركين في عملية الفض.

7- عدد من قيادات الشرطة:

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها عن مجزرة فض الاعتصامات، قد وجهت الاتهام لعدد من قيادات الشرطة بتنفيذ المجزرة، من أبرزهم "مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي أشرف عبد الله، ومساعد وزير الداخلية لخدمات الأمن العام أحمد حلمي، ورئيس جهاز الأمن الوطني خالد ثروت، ومدير أمن القاهرة أسامة الصغير، ومدير أمن الجيزة حسين القاضي".

8- قيادات الجيش

كما شملت اتهامات المنظمة عددا من قيادات الجيش، على رأسهم وزير الدفاع الحالي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان الحالي الفريق محمود حجازي، ومدير المخابرات العامة السابق محمد فريد التهامي، وقائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي.

9- إعلاميون محرضون

ومن ضمن القائمة، عدد من الإعلاميين المتورطين في التحريض على سفك دماء المعتصمين وفض اعتصامهم بالقوة المفرطة، وتهيئة الرأي العام لفض الاعتصامين بالقوة.

وكان الإعلامي أحمد موسى من أبرز الإعلاميين الذين روجوا لإشاعات عن الاعتصام، وحرضوا ضد المعتصمين، فهو صاحب إشاعات أن المعتصمين يقومون بقتل معارضيهم ودفنهم داخل ما أسماها بـ"الكرة الأرضية" الموجودة أسفل الأرض داخل اعتصام رابعة.

ووصف "موسى" يوم فض اعتصام رابعة العدوية بأنه كان يوم "نصر للمصريين"، حيث قال :"حررنا مصر من هؤلاء المجرمين، فما ذنب من حرقت سياراتهم أو هجروا من منازلهم لمدة شهر ونصف طوال فترة الاعتصام".

وأشاد موسى، في برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد" بتعامل قوات الشرطة والجيش مع المعتصمين في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مدعيًا أن عدد القتلى من المعتصمين كان قليلا.

شاهد أحمد موسى يشيد بفض اعتصام رابعة العدوية:

https://www.youtube.com/embed/IymSBoaIfFg

كما شارك الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه بقناة "التحرير" الفضائية، في ترويج الشائعات على اعتصامي رابعة والنهضة، حيث ابتكر قصصا خيالية عن شيوع ما أسماه بـ"جهاد النكاح" بين المعتصمين.

وكان للاعلامي يوسف الحسنين دورا كبيرا في التحريض على قتل المتظاهرين، وذلك من خلال برنامجه المقدم عبر قناة "أون تي في"، حيث ظل يحرض بشكل علني على تجاوز القانون وعلى "قتل الإخوان دون محاكمة".

وحرضت لميس الحديدي، مقدمة برنامج "هنا العاصمة" على قناة "cbc"، من خلال برنامجها وصفحتها الشخصية على فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة.

الأمر نفسه تكرر مع زوجها عمرو أديب، مقدم برنامج "القاهرة اليوم" على قناة اليوم التابعة لشبكة "الأوربت"، والذي كان له دور كبير في الحشد ليوم "التفويض"، حيث دعا وحرض المصريين من منابر مختلفة إلى النزول للشارع يوم 26 يوليو لتفويض الجنرال عبد الفتاح السيسي لتجاوز سلطاته القانونية وللقيام بالتعامل مع معارضي الانقلاب السلميين على أنهم "إرهاب".

وأعلن الإعلامي خيري رمضان، عبر برنامجه بقناة "cbc"، دعمه ودعوته إلى مجازر فض الاعتصامات، حيث أعد حلقة خاصة وحوارا مطولا مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أتاح له من خلاله تبرير المجازر التي ارتكبتها قواته خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، واستضاف كذلك البابا تواضروس الثاني، في ما اعتبره كثيرون تجييشا للحساسيات الدينية واستثارة أقباط مصر لدفعهم للصدام مع معارضي الانقلاب المحسوبين على الإسلاميين.

10- عمرو خالد .. وعلي جمعة دعاة القتل:

كما قام عدد من الدعاة بتحريض الجنود على قتل المعتصمين، مدعيين أن قتلهم واجب ديني ووطني عليهم القيام به، ومن أبرز هؤلاء مفتي الجمهورية السابق، علي جمعة، والذي وصف المعتصمين الخوارج، وقال :" إنهم "أوباش" ، و"ناس نتنة، ريحتهم وحشه" ، وطالب الجيش والشرطة بقتلهم ،تأييدا لفض إعتصام رابعة العدوية بالقوة، قائلا:" طوبى لمن قتلهم".

على جمعة يصف الإخوان بالخوارج الأوباش:

https://www.youtube.com/embed/cBBrv2bxtbA

وكرر "جمعة" دعوته لقتل المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري، في لقاء تلفزيوني على قناة "cbc"، حيث قال: "بقول تاني اللى يخرج على الجيش والشرطة اقتلوه".

على جمعة: بقول تاني اللى يخرج على الجيش والشرطة اقتلوه:

https://www.youtube.com/embed/jX91_XT_YI4

كما حرض عمرو خالد وسالم عبدالجليل، في فيديو سجلته إدارة الشئون المعنوية بوزارة الدفاع، الجنود على قتل المتظاهرين.

شاهد تحريض عمرو خالد وسالم عبدالجليل على قتل المتظاهرين:

https://www.youtube.com/embed/R15uGQwS-XQ

11- سياسيون جناة:

كما كان لعدد من السياسيين دور بارز في المجزرة، وذلك بالمشاركة في دعم وتأييد عملية الفض، أو التحريض على قتل المتظاهرين، وأبرز هؤلاء: المعارض السابق لحكم الرئيس مرسي والمؤيد للانقلاب العسكري ولكل ما تلاه من مجازر وتجاوزات، "عبد الحليم قنديل". و"ثروت الخرباوي"، المعروف بتحريضه على المعتصمين في رابعة واتهامه لهم بالماسونية والسذاجة و"العبط".

4 مواقف لن تنسى من يوم مذبحة "رابعة

بمناسبة ذكرى فض رابعة العدوية والنهضة على يد مليشيات عبد الفتاح السيسي وزبانية الداخلية نرصد 4 مواقف كانت بالغة القسوة حدثت يوم مجزرة الفض.. وستظل شاهدة على جرائمه.

الطفل "رمضان يناشد أمه"
بكلمات تنفطر لها نياط القلوب، وقف الطفل رمضان إبراهيم إلى جوار جثة أمه التي اغتالها رصاص العسكر .. وقف يناديها أن ترد عليه، بعدما ارتقت روحها شهيدة على جريمة قائد الانقلاب ويردد الطفل بصوت منفطر: "اصحي يا ماما اصحي بالله عليكي".

أسماء البلتاجي
في ذلك اليوم، تقوم أسماء البلتاجي، بعد راحة الفجر، لتستقبل يومها بصلاة الضحى، تخرج ذات السبعة عشرًا ربيعًا من خيمتها فيطلق عليها قناص خسيس رصاصة اطاحت بها في الهواء .. لتسقط "أسماء" يوم الفض وسط محاولات يائسة لإنقاذها ولكن صعدت روحها إلى باريها تشكو الى الله جريمة السفاح الذي انقلب على الشرعية وقتل الأبرياء.

إسعاف المصابين جريمة

كان هناك المستشفى الميداني لإسعاف المصابين والجرحى، ستة أدوار يمتلئ بأنين المصابين وصرخات أهالي المفقودين، المصابين ، ووسط كل هذا الزحام، نجد رجلًا يحمل أخيه المصاب ويهرول مسرعًا نحو المستشفى الميداني حتى يسعف صديقه أو صاحبه، ولم تتركه رصاصة الغدر يكمل طريقه إلى المستشفى؛ إذ بقناص سفاح يطلق رصاصته ليلقى حتفه، كل جريمته أنه أراد أن يساعد صاحبه المصاب.

تجريف وحرق الجثث
ما إن اقتحمت قوات أمن الانقلاب المستشفى الميداني، حتى اشعلت النيران في جميع الخيام حتى التي كانت تحوي مصابين وقاموا بإشعال النيران في المستشفى الميداني وإحراق عدد آخر من الجثث، ثم قاموا باعتقال 790 شخصًا من بين المغادرين الميدان، بحسب تقرير لمنظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش”.

بيان الإخوان المسليمين في الذكرى الثانية لمجزرتي رابعة و النهضة

دعت جماعة "الإخوان المسلمون" جموع الشعب المصري إلى جعل يوم غد الجمعة، 14 أغسطس، الذكرى الثانية لمجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة، يوم غضب وانتفاضة ثورية ضد القتلة، وإحياء لذكرى الشهداء الأبرار.
وقالت الجماعة– في بيان لها صدر قبل قليل اليوم الخميس- عبر الصفحة الرسمية للجماعة إن مجزرتي رابعة والنهضة علامة فارقة في تاريخ مصر والعالم، وأنها جريمة لن تسقط بالتقادم، مشيدة في الوقت ذاته بصمود المصريين منذ الانقلاب وحتى الآن.
نص البيان:

تحل الذكرى الثانية لمجزرتي رابعة العدوية والنهضة في ظل ظروف صعبة تمر بها الأمة ووطننا الحبيب "مصر"، فلا يزال الوطن مختطفا، والدم الطاهر هو الآخر لا يزال يسيل، وعشرات الآلاف من شرفاء الوطن مغيبون قسريا في سجون الإجرام العسكري الانقلابي، ومثلهم مطاردون داخل الوطن وخارجه.
إن مجزرتي رابعة والنهضة علامة فارقة في تاريخ مصر والعالم، فالجريمة التي جرت بتواطؤ دولي وإقليمي، ومعهم مصريون خانوا الوطن وأهله جريمة لا تسقط بالتقادم، معلوم مرتكبوها، وسيأتي اليوم الذي سيحاسبون فيه على إجرامهم.
إن دفاع مئات الآلاف من المصريين عن الديمقراطية بالاعتصام في ميداني رابعة والنهضة نقطة مضيئة في تاريخ مصر، وأن محاولات التواصل من أطراف دولية وداخلية مع المعتصمين والكيانات الممثلة لهم بالميدان تم التعاطي معها بجدية في إطار الثوابت الوطنية والديمقراطية والثورية، ولكنَّ كثيرا من هذه المحاولات كانت ضمن خطة تمويه وخداع للثوار المعتصمين الغرض منها تسهيل خطة تنفيذ المجزرة.
عامان من الجريمة البشعة لم تشرب فيهم الأرض الدم، عامان لم يبع فيهما الثوار قضية وطنهم، ولم يرضخوا لتفاوض مخز على جثث الضحايا، ورغم ارتفاع موجة القتل والتعذيب والاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري، فالثوار والشرفاء لا يزالون على العهد والاستمرارية في حراكهم الثوري.
بالتأكيد وعلى مدار عامين، مر الحراك الثوري بارتفاعات وهبوطات في ظل الفُجر الأمني بالاغتيالات في المنازل والشوارع والقتل داخل السجون، كل هذا أثّر على العمل الثوري وعلى الجميع الآن أن يتحمل مسؤوليته "ونحن أيضا" في مواجهة دولة العسكر الانقلابية بخطط وأساليب متنوعة وجديدة.
وفي ذكرى مجزرة الفض الثانية ندعو الشعب المصري وكل المخلصين والشرفاء والمناضلين بجعل يوم غد الجمعة "14 أغسطس" يوم غضب وانتفاضة ثورية ضد القتلة واحياء لذكرى الشهداء الأبرار.
الإخوان المسلمون - القاهرة
28 من شوال 1436
13 أغسطس 2015

نيسان ـ نشر في 2015-08-14 الساعة 14:07

الكلمات الأكثر بحثاً