اتصل بنا
 

تقاليد الجيرة الإيرانية!

كاتب مختص في شؤون الحركات الاسلامية

نيسان ـ نشر في 2015-08-15 الساعة 23:02

نيسان ـ

بينما كنا لا نزال نتأمل في الرسالة الظريفة لجواد ظريف عن "الجار قبل الدار"، جاءت الأخبار تركض من الكويت بالقبض على خلية شيعية كويتية تابعة لإيران وحزب الله وعندها من المتفجرات والأسلحة والذخائر ما يكاد يكفي كتيبة عسكرية وليس خلية بسيطة.

وهناك روايتان عن خلفية القبض عليهم، الأولى تقول إن الأمن الكويتي يراقب هذه المجموعة من عدة شهور، وإنه يراقب أيضاً 60 مستودعا للأسلحة والمتفجرات الشيعية/ الإيرانية في الكويت! والرواية الثانية تقول إن اعترافات خلية شيعة البحرين هي التي كشفت خلية الكويت، ولا ندري هل انتهت اعترافاتهم أم لا يزال هناك مفاجآت؟ وماذا ستكشف أيضا اعترافات خلية الكويت من مفاجآت!

طبعاً إذا تتذكرون في الأردن قبل شهر تقريباً قدم للمحاكمة عراقي شيعي بتهمة التخابر مع إيران وحيازة متفجرات، ثم منع النشر في القضية.

طبعاً الكثير من الناس لم ينتبه لعدة حوادث قتل لشرطة ومدنيين سعوديين تمت في مناطق الشيعة عقب تفجيرات مساجد شيعية بالمنطقة الشرقية.

عموماً هذه الأخبار الراكضة خير ما يشرح لنا التقاليد الإيرانية في حسن الجيرة، والتعايش البنّاء والتعاون المشترك، والحفاظ على السلم الأهلي.

وحتى تكتمل الصورة في فهم حقيقة المقصود بالجار قبل الدار عند الإيرانيين والشيعة عموماً، ما نشرته جريدة النهار الشيعية الكويتية على صدر صفحتها الأولى عن القبض على هذه الخلية الشيعية الكويتية، فقالت في مانشيتها: "سقوط خلية إرهابية مسلحة، أعضاء الشبكة اعترفوا بانتمائهم إلى تنظيمات متطرفة في سورية والعراق"!!

يعني سنشكل الخلايا الإرهابية لقتلكم، ومن ثم سيكون لدينا من الوقاحة ما يكفى لنتهمكم بقتل أنفسكم!

هذه هي تقاليد الجيرة الإيرانية والشيعية، أهديها لدعاة الحوار والانفتاح على إيران من الأصدقاء والزملاء.

نيسان ـ نشر في 2015-08-15 الساعة 23:02

الكلمات الأكثر بحثاً