contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    عطية يتراجع عن 'الله أكبر' ويعلن تغيير اسم قائمته الانتخابية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2020-10-13 الساعة: 17:19:13

    shadow

    أعلن النائب السابق والمترشح للانتخابات النيابية القادمة خليل عطية تغيير اسم قائمته الانتخابية من "الله أكبر" الى العدل، وذلك بعد رفض الهيئة المستقلة للانتخاب الاسم.

    وقال عطية في منشور له عبر فيسبوك، "نعلن بشكل واضح اضطرارنا الى تغيير اسم قائمتنا الى العدل بعد ان رفضت الهيئة المستقلة للانتخاب تسميتها (الله اكبر)".

    وأضاف، "خضنا مع الهيئة المستقلة نقاشا قانونيا مستفيضا وابدينا استعدادنا للتعامل مع كل مبررات الهيئة وخاصة ما ذكرته بان رفض تسمية الله اكبر ياتي لعدم وقوع اسم الجلالة على الارض لذلك التزمنا وتعهدنا للهيئة بعدم استخدام اسم ورمز القائمة على اليافطات والصور التي تعلق في الشوارع، وانما نلتزم باستخدام اسم القائمة فقط على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الهيئة المستقلة رفضت تعهدنا مصرة على تغيير اسم القائمة".

    وتاليا منشور عطية:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوة والاخوات في الدائرة الاولى عمان

    نعلن بشكل واضح اضطرارنا الى تغيير اسم قائمتنا الى العدل بعد ان رفضت الهيئة المستقلة للانتخاب تسميتها (الله اكبر " .

    لقد خضنا مع الهيئة المستقلة نقاشا فانونيا مستفيضا وابدينا استعدادنا للتعامل مع كل مبررات الهيئة وخاصة ما ذكرته بان رفض تسمية الله اكبر ياتي لعدم وقوع اسم الجلالة على الارض لذلك التزمنا وتعهدنا للهيئة بعدم استخدام اسم ورمز القائمة على اليافطات والصور التي تعلق في الشوارع ، وانما نلتزم باستخدام اسم القائمة فقط على وسائل التواصل الاجتماعي ، الا ان الهيئة المستقلة رفضت تعهدنا مصرة على تغيير اسم القائمة .

    اننا نعلن امام اصرار الهيئة المستقلة للانتخاب على عدم الموافقة على تسمية الله اكبر لقائمتنا فاننا قررنا تغيير اسم القائمة مضطرين الى قائمة العدل وتحمل الرقم ١٠ .

    مفوض القائمة المرشح المهندس خليل حسين عطية

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy