ابورمان يطالب الذنيبات برفع معدلات التوجيهي
نيسان ـ نشر في 2015-08-16 الساعة 14:57
طالب النائب معتز ابورمان وزير التربية والتعليم بمنح الطلبة الذين استنفذوا فرصة إجتيازهم امتحان الثانوية العامة في "مسرب واحد فقط" منحهم فرصة جديدة.
كما طالب النائب ابورمان الوزير د.محمد ذنيبات بأن يساهم في رفع مستوى التحصيل و المعدل العام بعد أن شهدنا تراجعا" ملموسا" و خطيرا" في مستويات النجاح و معدلات التخرج بشكل غير مسبوق.
وفيما يلي نص الرسالة:
معالي وزير التربية و التعليم الأكرم
أسمحولي أن أخاطب فيكم اليوم حسكم الوطني و شعوركم الأبوي و نبل عطائكم الموصول لأبنائكم الطلبه، بعيدا" عن التعليمات و الأنظمه المكتوبه و النصوص المجرده ، لما لهذا الأمر من دواعي تربوية,, أولا و إنسانية,, ثانيا" و لما له من تأثير على المجتمع بأكمله و بناءه نهضته المستمده من رسالتكم الخالده في إعداد جيل المستقبل.
الأخوة الأكارم ، و كما تعلمون أن إجتياز مرحلة التوجيهي تشكل منعطفا" هاما" لجميع الطلبه ، و بداية الإنطلاق نحو تكوين الذات و إختيار التخصص الملائم لرغبتهم في إستكمال منهج العلم و الممارسه الحقيقيه ، و لا يخفي عليكم أن البعض قد يخفق في إجتياز هذه المرحله فيجد نفسه أمام تحدي جديد في تكرار الجهد و المثابرة و الدراسة ليحصل على فرصه جديده تحيي فيه الأمل و ترسم له إشراقه المستقبل ، و من هذا المنطلق و بصفتي نائب وطن أتشرف بتمثيل الشباب ، تقدمت بخطابي هذا بالنيابة عن أبنائكم الطلبة المستنفذين لفرصة إجتياز التوجيهي في مسرب واحد فقط ، أملا" منكم تمكينهم بفرصة جديده تنير طريقهم و تشحذ همهم ليواجهوا التحدي بروح و معنوية عاليه ، و ان لا نضع العراقيب أمامهم بعد أن ضاقت بهم السبل رغم ما قدموه من كد و جهد على مدى سنوات طوال .
معالي الوزير ، إننا نقدر عاليا جهدكم في تصويب أوضاع الطلبة و رفع سوية التعليم ككل ، مبتدأ" بإعادة هيبة التوجيهي التي أفتقدها إثر ممارسات خاطئه توالت على مؤسسة التعليم في وطننا ، و ننظر بتفاؤل لخططكم المستقبلية ، و لكن دون أن يشكل ذلك حاجزا" نفسيا" يحول دون تحقيق الهدف الحقيقي المتمثل في رفع كفائة الطلبة و تجنيبهم مخاطر الإنزلاق في غياهب المجهول و فقدان الأمل و إنحرافهم عن مسار العلم و المنهج القويم .
أملا" أن تكون هذه الفرصه في إطار تحقيق الهدف الأسمى الذي نسعى اليه ، و أن تساهم في رفع مستوى التحصيل و المعدل العام بعد أن شهدنا تراجعا" ملموسا" و خطيرا" في مستويات النجاح و معدلات التخرج بشكل غير مسبوق.


