الملكة إليزابيث تتحدى تهديدات داعش
نيسان ـ نشر في 2015-08-16 الساعة 20:13
رغم تهديدات تنظيم داعش باغتيال الملكة إليزابيث وأفراد من أسرة العائلة المالكة في احتفالات الذكرى السبعين للحرب العالمية الثانية والانتصار على اليابان، قادت الملكة برفقة زوجها دوق أدنبرة الأمير فيليب المراسم الخاصة في إحدى الكنائس بالعاصمة لندن وسط إجراءات أمنية مشددة، وفقاً للعربية .
وانضم رئيس الوزراء البريطانى، ديفيد كاميرون، إلى الثنائي الملكي وعدد من أسرى الحرب السابقين في إطار مراسم وفعاليات ذكرى ضحايا الحرب.
وشملت الاحتفالات استعراضات وفرقا عسكرية وعروضا جوية للطائرات العسكرية.
وكانت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية كشفت عن مخطط لاغتيال ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية على حد زعمها.
وأفادت الصحيفة بأنّ متطرفين بريطانيين وبأوامر حصلوا عليها من عناصر قريبة من تنظيم داعش تقاتل في سوريا يخططون لاغتيال الملكة وأفراد آخرين من العائلة البريطانية المالكة، من بينهم الأمير تشارلز، فضلاً عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وشخصيات مختلفة وقدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية وجنود من الجيش البريطاني.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجموعة من المتطرفين في بريطانيا «خططت لإعداد عبوات ناسفة وزرعها بالقرب من احتفالات مرور 70 عاماً على انتصار حلفاء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية على اليابان» التي ستقام وسط العاصمة لندن الأسبوع المقبل، حيث ستشارك الملكة فيها. وأكد تقرير الصحيفة أن التخطيط لعملية اغتيال الملكة «يأتي ضمن مشاريع تنظيم داعش، بعد التشديد الأمني لم تتح الفرصة لبعض المتطرفين أن يغادروا بريطانيا للانضمام إلى داعش»، الأمر الذي جعل هؤلاء العناصر يخططون لتنفيذ أعمال وشن هجمات في بريطانيا لصالح التنظيم.
وعقب عناصر من الأمن البريطاني على هذا التقرير بأنّ المنطقة التي سيقام عليها الاحتفال لم تتجهز أمنياً بالشكل الكامل وبأنّه «لا يلامس الواقع ونحن في سباق مع الزمن من أجل إحباط أية مؤامرة أو عملية اغتيال».


