اتصل بنا
 

#اقترح_عقوبه_لاحمد_الاسير .. حقد وكلاء الاستعمار بنوعيه الايراني والغربي

نيسان ـ نشر في 2015-08-17 الساعة 10:39

اقترحعقوبهلاحمدالاسير .. حقد وكلاء الاستعمار بنوعيه
نيسان ـ

ماذا فعل القيادي الإسلامي الشيخ أحمد الاسير ولم يفعله أمين عام حزب الله حسن نصرالله؟ هذا سؤال يقول الكثيرون أن السؤال ظالم وأن علينا طرحه بالصيغة التالية": من أدخل لبنان في عين العاصفة السورية أحمد الأسير الذي دافع عن الدم السوري أم حسن نصرالله الذي ذبح المسلمين في مدنهم وقراهم؟

انتبه المغردون نشطاء التواصل الاجتماعي لكل هذا . أما اللبنانيون فقد وضعوا على طاولة التويتر طوائفهم. دائما ما كان المسلمون في لبنان مطاردون. كان ذلك منذ ايام حكم حافظ الاسد الذي اشتكت منذ سنوات الحركة الاسلامية اللبنانية بان الجيش السوري كان ينكل بكل من يجد معه رصاصة لدى الاسلاميين بينما كان تسليح حزب الله جار على قدم وساق.

تدرك تماما حجم الظلم الذي يتعرض له لبنان المختطف من قبل فرنسا وغربها وايران وشرقها فور الاطلاع على تعليقات لبنانيين شيعة على حادثة القاء القبض على الشيخ احمد الاسير.

الشماتة دينهم والدم فعلهم واللانسانية مذهبهم. هذا ما ترى في بقعة يسكنها وكلاء لمستعمرين لا فرق ان كانوا غربيين او ايرانيين.

باماكن القارئ متابعة وسم #اقترح_عقوبه_لاحمد_الاسير". ليدرك كل ذلك. وللفلسطينيين يمكن ان فهم الحالة اللبنانية تماما بما يشبه لديهم اجهزة الامن الوقائق والمخابرات والتنسيق الامني. الدين واحد هناك وهناك.

هذه بعض التغريدات اللبنانية:

Charly: "ازربوه بغرفة مع مريم نور ع٥ سنين".

ge0rge المفتي: "ان يُعدم على يد بهية الحريري و ثم اعدامها من بعده على يد السنيورة و من ثمة اعدام السنيورة على يد اهالي الشهداء".

»بنت سلمان: " تاق تجمعت فيه كلاب حزب اللات اقترح بجز رأس هذا الفاسق وتعليقه على مطار بيروت .."

محمد نحلة بالعربي: " كنت بدي اقترح اعداموا بالخازوق، بس هيك بموت من الفرحة".

عباس زهري: " نقعده ع البيسكلات بس بدون الكرسي".

j.alashkar: " يحبسو بغرفة ويجبروا يسمع أغاني لحزب الله ليل نهار لمدة شهر وبعدها اعدام".

EKIMحزب الله في دمي: " اولا كل املاكه تذهب لاسر الشهداء ثانيا الاعدام بكل شهيد طلقة في الراس".

Michel Matta: " رمياً بالرصاص من قبل اهالي شهداء الجيش اللبناني في ساحة عبرا".

aida ghaddar: " رجما بأحذية شهداء الجيش وجميع الشهداء حتى الموت".

نيسان ـ نشر في 2015-08-17 الساعة 10:39

الكلمات الأكثر بحثاً