اتصل بنا
 

هيئة الاستثمار: حريصون على توسيع القاعدة الاستهلاكية للمنتج الأردني

نيسان ـ نشر في 2020-10-26 الساعة 17:38

هيئة الاستثمار: حريصون على توسيع القاعدة
نيسان ـ بحثت هيئة الاستثمار اليوم الاثنين مع مكتب الاستثمار الأجنبي الأوكراني، العلاقات الاستثمارية والاقتصادية بين البلدين وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الترويج للفرص والمزايا الاستثمارية.
وقال رئيس الهيئة الدكتور خالد الوزني خلال لقاء عبر تقنية (زووم) بحضور أمين عام الهيئة فريدون حرتوقة، إن الحكومة نفذت عددا من الإجراءات لتسهيل وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ولتمكين الاستثمارات القائمة.
وأشاد الوزني بالعلاقات التي تربط المملكة بأوكرانيا، مؤكداً استعداد الهيئة إلى تقديم التسهيلات لرجال الأعمال الأوكرانيين، والترحيب بتبادل الخبرات مع مكتب ترويج الاستثمار الأجنبي الأوكراني.
وقال إن الأردن حريص على توسيع القاعدة الاستهلاكية للمنتج الأردني من خلال توقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة، ليصل إلى أكثر من مليار ونصف مستهلك، إضافة إلى السعي لتحسين مرتبة الأردن في التقارير الدولية، مشيرا إلى أن الأردن شهد تقدماً في التقارير الدولية المنبثقة عن البنك الدولي وتقارير ممارسة الاعمال 2020، وتصنيفه ضمن أعلى ثلاثة بلدان في العالم تحسناً في ترتيب سهولة أداء الأعمال، والعاشر عالمياً تطبيقاً للإصلاحات.
وعرض الوزني لآليات إعداد الفرص الاستثمارية والتعاون مع القطاع الخاص الأردني، إضافة إلى وسائل الترويج التي تتبعها الهيئة في ظل جائحة كورونا، وما نفذته من وسائل وخطوات لتسهيل عمليات تقديم الخدمات للمستثمرين إلكترونيا اختصارا للوقت والجهد عليهم. وأكدت السفيرة الأوكرانية لدى المملكة شيرباتيوك ميروسلافا استمرار التواصل بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين من خلال تنظيم اللقاءات والندوات واستضافة وفود رجال الأعمال لتحسين وتطوير الواقع الاستثماري وتبادل الخبرات.
وقال الرئيس التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي الأوكراني سيرجي تسيفكاتش، إن المكتب يهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ومساعدة المستثمرين الحاليين على توسيع أعمالهم في أوكرانيا.
واتفقوا على عقد ملتقى إستثماري اردني أوكراني خلال الشهر المقبل.(بترا)

نيسان ـ نشر في 2020-10-26 الساعة 17:38

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً