اتصل بنا
 

الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف

نيسان ـ نشر في 2020-10-29 الساعة 10:56

الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة
نيسان ـ تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، التي تصادف اليوم الخميس، من قادة دول شقيقة.
وأعرب مرسلو البرقيات عن تمنياتهم بأن يعيد الله، سبحانه وتعالى، هذه الذكرى العطرة على جلالته بالخير واليمن والبركات، وعلى الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية بالمزيد من التقدم والإزدهار.
كما تلقى جلالته، بهذه المناسبة، برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بهذه المناسبة المباركة.
وأكد مرسلو البرقيات، أن ميلاد النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إيذاناً من الله عز وجل بولادة أمة نشرت نور العلم والحضارة، وقيم الرحمة والعدل، فكانت ولادته صلى الله عليه وسلم نوراً اهتدى به العرب والمسلمون، فانتقلوا إلى مصاف حضارة عالمية فاقت حضارات العالم، ووضعت الأسس والمبادئ العامة للحضارة الإنسانية.
وأشاروا إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف هي دعوة إلى استحضار القيم والمبادئ السامية التي جاء بها الرسول الكريم، والتي تحث على نهج الوسطية والاعتدال، لكي تشكل حصناً منيعاً ضد دعوات التطرف من أجل عالم أكثر أمناً وسلاماً للشعوب.
كما أكدوا أن مولد الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، كان أعظم منعطف شهدته الإنسانية في خروجها من غياهب الجهل والتخلف والظلم والظلام، وولوجها عصور النور والهداية، كما أسس سيد البشرية عليه الصلاة والسلام مجتمع الأمة الواحدة القائمة على أسس الشورى والسلام والإخاء والتكافل والتسامح والعيش المشترك والرحمة والوسطية والعدل وإنصاف المظلوم. واستذكر مرسلو البرقيات بكل فخر واعتزاز التضحيات العظام التي بذلها الهاشميون في سبيل الحفاظ على وحدة الأمة وإعلاء شأنها ونشر رسالة الإسلام السمحة، رسالة المحبة والسلام والوئام والمساواة، مشددين على الدور الذي ينهض به جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف، وبيان سماحته، في المحافل الدولية كافة.

نيسان ـ نشر في 2020-10-29 الساعة 10:56

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً