ولادة الإصرار من قلب المعاناة
نيسان ـ نشر في 2020-11-03 الساعة 17:56
نيسان ـ رنا ابراهيم الطراونه
بضع سانتيمترات غيرت حياة بالكامل تحت اسم كتلة سرطانيه او ما يسمى بالورم والصدمه التي تعتري الوجه عند السماع بهذه الجمله وشريط الذكريات الذي يمر في الذاكره ما بين الحياه او انتهاء الاجل ولكن ماذا بعد ذلك هل ستقف الحياه ام ستعود الى سابق عهدها قبل هذه الكتله السرطانيه الخبيثه التي استولت على خلايا الجسم وابت ان تفارق المكان الا بالاصرار والعزيمه يتم انتزاعها من جذورها.
في عامها الخامس و العشرين اكتشفت جمانة إصابتها بسرطان الثدي شكّل هذا الاكتشاف صدمة لها و كانت من اقوى الصدمات التي مّرت بها ولم تستطع تجاوزها الا بعد خمسة سنوات من تعافيها منه، حيث تحولت من تلك المرأة المصابة الحزينة التي من
الممكن أن تكون فاقدة لأهم معالم أنوثتها إلى امرأة ذات قصة نجاح و عزيمة وإصرار.
تقول جمانة "علمت بإصابتي بمرض السرطان وانا في سن الخامسة و العشرين حيث كنت أجرى الفحوصات الدورية التي أجريها سنوياً ولم تكن هناك أي حالة سرطان قد مّرت على عائلتنا في السابق وحكم الطبيب المختص فوراً بإجراء عملية استئصال لوجود ورم وبعدها بشهر بدأت جلسات العلاج الكيميائي التي تكونت من أربعة عشر جلسة ، بعد عدة جلسات و تحديدا في الجلسة الثالثة بدأ شعري بالتساقط كأوراق الخريف، لم تكن مرحلة اكتشافي للمرض موجعة بقدر مرحلة تساقط شعري فكانت هي الأصعب والأكثر وجعاً، حيث طلب مني الطبيب ان اقص القليل من شعري قبل البدء بالعلاج حرصاً و تجنباً للأعراض النفسية الناتجة".
لم تتقبل جمانة هذه الصدمة وهذا المرض بسرعة و سهولة فقامت بقص شعرها كما أمرها الطبيب، وحّولته لشعر مستعار استعانة
بصديقتها التي أضافت بعضاً من الخصل الى هذا الشعر المستعار وفي أغلب الأوقات كانت تستعين بشال خفيف لإخفاء آثار العلاج .
ولا ننسى وجود الأهل والأصدقاء والمقربين وأدوارهم التشجيعية و تخفيف الأمر عليها.
تقول إحدى صديقات جمانة المقربات منها جداً "من أكثر الأخبار الصادمة التي تلقيتها في تلك الفترة هي إصابة من هي بمثابة اختي بهذا المرض، كنت دائماً في دوامة خوف وقلق كبيرة جدا من أن يرن هاتفي وأتلقى إتصالا من احد اقاربها أو حتى المستشفى بأنني قد فقدت صديقتي ورفيقتي، وكنت في اوقات اجازتي اجالسها في مقرها الذي تتلقى فيه العلاج وأخفف عنها مصابها الجلل"
أضافت جمانة" كنت متأكدة من وجود غصة كبيرة في قلوبهم خاصة امي وأبي ومن وجود الحزن في أعينهم وأعلم بأنهم يبكون سرا بعيدا عني حتى لا أراهم ويتظاهرون بالقوة والصبر امامي
حيث يبثون بداخلي دعماً كبيراً، فأكثر من نصف علاجي كان التشجيع ورفع معنوياتي عاليا.
جمانة طالبة تكمل دراسة الماجستير تبدو وكأنها مطمئنة بعد اجتيازها مرحلة الخطر الكبير لكن بعد تجاوزها هذا المرض لا زالت تخاف كثيرا وتقلق على من حولها من هذا المرض حيث اصبح تفكيرها متجها إلى من هي المصابة القادمة من عائلتها خوفاً عليها.
جمانة اليوم عضوا في أكثر من اربع جمعيات تختص بسرطان الثدي، وقائدة لعدة حملات توعوية، ومساعده لمئات النساء لتخفيف الاثار النفسية و السلبية التي ينتجها سرطان الثدي.
تنصح جمانة جميع النساء بالفحص الدائم و الدوري لسرطان الثدي حتى لو لم يسبق وان اصيب احد من العائله به وعدم اهماله او
الاستهتار به والتقليل من قيمته واعارته اهمية كبيرة
وتضيف أن المرأة التي تصاب ما هي إلا امرأة قوية اختارها الله لتخوض هذه المعركة فهي جندية قوية.
بضع سانتيمترات غيرت حياة بالكامل تحت اسم كتلة سرطانيه او ما يسمى بالورم والصدمه التي تعتري الوجه عند السماع بهذه الجمله وشريط الذكريات الذي يمر في الذاكره ما بين الحياه او انتهاء الاجل ولكن ماذا بعد ذلك هل ستقف الحياه ام ستعود الى سابق عهدها قبل هذه الكتله السرطانيه الخبيثه التي استولت على خلايا الجسم وابت ان تفارق المكان الا بالاصرار والعزيمه يتم انتزاعها من جذورها.
في عامها الخامس و العشرين اكتشفت جمانة إصابتها بسرطان الثدي شكّل هذا الاكتشاف صدمة لها و كانت من اقوى الصدمات التي مّرت بها ولم تستطع تجاوزها الا بعد خمسة سنوات من تعافيها منه، حيث تحولت من تلك المرأة المصابة الحزينة التي من
الممكن أن تكون فاقدة لأهم معالم أنوثتها إلى امرأة ذات قصة نجاح و عزيمة وإصرار.
تقول جمانة "علمت بإصابتي بمرض السرطان وانا في سن الخامسة و العشرين حيث كنت أجرى الفحوصات الدورية التي أجريها سنوياً ولم تكن هناك أي حالة سرطان قد مّرت على عائلتنا في السابق وحكم الطبيب المختص فوراً بإجراء عملية استئصال لوجود ورم وبعدها بشهر بدأت جلسات العلاج الكيميائي التي تكونت من أربعة عشر جلسة ، بعد عدة جلسات و تحديدا في الجلسة الثالثة بدأ شعري بالتساقط كأوراق الخريف، لم تكن مرحلة اكتشافي للمرض موجعة بقدر مرحلة تساقط شعري فكانت هي الأصعب والأكثر وجعاً، حيث طلب مني الطبيب ان اقص القليل من شعري قبل البدء بالعلاج حرصاً و تجنباً للأعراض النفسية الناتجة".
لم تتقبل جمانة هذه الصدمة وهذا المرض بسرعة و سهولة فقامت بقص شعرها كما أمرها الطبيب، وحّولته لشعر مستعار استعانة
بصديقتها التي أضافت بعضاً من الخصل الى هذا الشعر المستعار وفي أغلب الأوقات كانت تستعين بشال خفيف لإخفاء آثار العلاج .
ولا ننسى وجود الأهل والأصدقاء والمقربين وأدوارهم التشجيعية و تخفيف الأمر عليها.
تقول إحدى صديقات جمانة المقربات منها جداً "من أكثر الأخبار الصادمة التي تلقيتها في تلك الفترة هي إصابة من هي بمثابة اختي بهذا المرض، كنت دائماً في دوامة خوف وقلق كبيرة جدا من أن يرن هاتفي وأتلقى إتصالا من احد اقاربها أو حتى المستشفى بأنني قد فقدت صديقتي ورفيقتي، وكنت في اوقات اجازتي اجالسها في مقرها الذي تتلقى فيه العلاج وأخفف عنها مصابها الجلل"
أضافت جمانة" كنت متأكدة من وجود غصة كبيرة في قلوبهم خاصة امي وأبي ومن وجود الحزن في أعينهم وأعلم بأنهم يبكون سرا بعيدا عني حتى لا أراهم ويتظاهرون بالقوة والصبر امامي
حيث يبثون بداخلي دعماً كبيراً، فأكثر من نصف علاجي كان التشجيع ورفع معنوياتي عاليا.
جمانة طالبة تكمل دراسة الماجستير تبدو وكأنها مطمئنة بعد اجتيازها مرحلة الخطر الكبير لكن بعد تجاوزها هذا المرض لا زالت تخاف كثيرا وتقلق على من حولها من هذا المرض حيث اصبح تفكيرها متجها إلى من هي المصابة القادمة من عائلتها خوفاً عليها.
جمانة اليوم عضوا في أكثر من اربع جمعيات تختص بسرطان الثدي، وقائدة لعدة حملات توعوية، ومساعده لمئات النساء لتخفيف الاثار النفسية و السلبية التي ينتجها سرطان الثدي.
تنصح جمانة جميع النساء بالفحص الدائم و الدوري لسرطان الثدي حتى لو لم يسبق وان اصيب احد من العائله به وعدم اهماله او
الاستهتار به والتقليل من قيمته واعارته اهمية كبيرة
وتضيف أن المرأة التي تصاب ما هي إلا امرأة قوية اختارها الله لتخوض هذه المعركة فهي جندية قوية.


