مشروع طموح يحيل الحجاز الى أرض خضراء قريبا
نيسان ـ نشر في 2015-08-18 الساعة 20:24
كشف النقاب مؤخرا عن فكرة مشروع عملاق يسعى القائمون عليه اقنع المملكة العربية السعودية به ويهدف الى شق قناة مائية بتكلفة 50 مليار دولار تربط البحر الأحمر بالخليج العربي، بهدف استخدامها في نقل النفط والبضائع، الأمر الذي من شأنه اختصار الوقت وخفض تكاليف النقل.
ووفق صحيفة “الرأي العام” الكويتية فإن من شأن المشروع أن يزيد الأهمية الإستراتيجية للسعودية ويضاعف نفوذها إقليمياً ودولياً،
وأكد المهندس القادري الذي أجرت الصحيفة حديثاً مطولاً معه حول تفاصيل القناة أنه يتمّ حالياً إيصال الفكرة للسلطات السعودية، صاحبة السيادة الوحيدة لاتخاذ القرار الخاص بإنشاء القناة، وذلك من خلال التواصل مع مكاتب علاقات عامة ومحاماة وشركات عالمية.
وبحسب القادري فإن “قناة طه” التي تفوق قناة السويس بسبع مرات طولاً، ومرتين عرضاً، سوف تؤمن مدخولاً بنحو 84 مليار دولار سنوياً للمملكة من السفن العابرة، وسيرفع السعودية من الدرجة 44 إلى العشر الأوائل لجهة دخل الفرد.
وقال المهندس اللبناني انه أجرى بحثاً لمدة خمسة أعوام لوضع هذا المشروع وخلص فيه إنه يمكن إنشاء عدد من المدن السياحية على ضفاف القناة داخل المملكة، وكذلك ديزني لاند وتجمعات سكانية.
وتابع أن “الأراضي المأهولة في المملكة تشكل نحو 30% من مجمل أراضيها، لذا فإن هذه القناة تسمح باستصلاح مناطق جديدة ما يسمح بإعادة توزيع السكان على مختلف أنحاء المملكة، بعدما تم بناء البنية التحتية الأساسية لهذا التوزيع”.
واعتبر المهندس اللبناني- حسب الصحيفة - أن هذه القناة ستساعد على إحلال السلام في المنطقة لاسيما بين العرب وإيران التي ستكون هي الأخرى إحدى الدول المستفيدة، كما ستوفر وقتاً بين 30 إلى 75% من الوقت المستهلك حالياً في التجارة والنقل.
كذلك ستوفر القناة فرص عمل كبيرة داخل المملكة ما سيقلل نسبة البطالة من 12% إلى صفر% وسيشجع السعوديين على الاتجاه للسياحة الداخلية في وقت ينفقون فيه حالياً نحو 44 مليار ريال كل عام على السياحة الخارجية.
ولفت إلى أن القناة التي ستكون قريبة من الرياض ستكون لها تأثيرات مناخية عدة، فسوف تنخفض درجة الحرارة من 12 درجة إلى 10 درجات، وتؤدي إلى تساقط الأمطار، الأمر الذي سيجعل من 50 % شمالاً وجنوباً أرضاً زراعية.


