الجزائر تتحفظ على دعم ليبيا عسكرياً
نيسان ـ نشر في 2015-08-19 الساعة 09:53
سجلت الجزائر رسيما تحفظها على البيان الصادر امس الثلاثاء في ختام الاجتماع غير العادى لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين والذي ناقش طلب الحكومة الليبية دعمها عسكرياً في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي وجرائمه المستمرة في مدينة سرت الساحلية بوسط ليبيا.
وأظهر البيان الختامي للاجتماع أن الجزائر وضعت ما وصفته بشرح لموقفها من وجهة نظر وفد الجزائر المقصود من الفقرة 4 لمتعلقة بتأكيد الجامعة العربية على أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحاً في هذه الظروف العصيبة إلى التعجيل بوضع استراتيجية عربية تضمن مساعدة ليبيا عسكرياً في مواجهة تنظيم داعش وتمدده على أراضيها.

وذيل البيان بشرح وجهة نظر وفد الجزائر للمقصود من هذه الفقرة، وقال الوفد الجزائري إن هذا يندرج ضمن السياق السياسي وهو جزء من الحل التوافقي لمنشود من قبل المجتمع الدولي باعتباره السبيل لوحيد لحل الأزمة الليبية.
الحوار التوافقي
وتابع "وذلك من خلال الحوار الشامل التوافقي بين الأشقاء الليبيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مواجهة التحديات والمخاطر في ليبيا الشقيقة باعتبارها المؤهلة للقيام بالمهام السيادية لكل جيش وطني والمساهمة الفعالة في محاربة الإرهاب، وبالتالي الحصول على الدعم والمساعدات الأمنية والعسكرية".

وأكد رئيس وفد الجزائر في الجامعة العربية، أحمد مراد مرحوم، هذا الاتجاه وقال داخل الاجتماع إن بلاده تجدد نداءها العاجل لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا قادرة على حفظ الوحدة الوطنية وسيادة البلاد وتلاحم الشعب الليبي، موضحاً أن الجزائر على ثقة بأن الحل السلمي هو الأفضل للأزمة الراهنة في ليبيا.


