الوزير الأسبق الحباشنة: السلاح جزء من كينونة الأردني وحل مشكلة انتشاره ترخيصه
نيسان ـ نشر في 2020-11-13 الساعة 23:58
نيسان ـ قال وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة إن الأجهزة الأمنية الأردنية يقظة جدا وتعمل بحرفية عالية والتجارب التي مر بها الأردن تؤكد ذلك.
وأضاف الحباشنة في تصريحات لفضائية الحرة أن ما شهدته البلاد مؤخرا كان من الممكن تداركه بمجموعة قرارات إدارية أهمها أخذ تعهدات مسبقة من المرشحين بتحمل مسؤولية أي تجاوز للقانون ومنها التجمعات العامة ومخالفة الحظر الشامل، حيث أن هذه التجربة أقيمت بعدة مناسبات وأثبتت نجاحها بأعوام 2004 و2005.
وبين الحباشنة أن السلاح في الأردن جزء من كينونة وشخصية الأردنيين ولم يتسخدم يوماً ضد الدولة بل كانوا دوما مدافعين عن بلدهم وأمنهم، مؤكداً أن حل انتشار الأسلحة يكون بترخيص كافة أنواع الأسلحة الخفيفة للمواطنين وبذلك تكون تحت سيطرة الدولة، كونها مرخصة وواضحة العدد والأماكن التي يسكنها أصحاب تلك الأسلحة، فلو تم السماح بترخيص السلاح لقام كافة المواطنين بترخيصه.
وشدد الحباشنة على أنه ضد الخروج عن النظام العام، ويجب أن يكون هناك منظومة سياسية اجتماعية قبل أن تكون أمنية بشكل مجرد فالأردن دولة آمنة ومستقرة ولديها أجهزة أمنية واعية وقوية ويقظة الى كل من يتربص بالأردن.
وأضاف الحباشنة في تصريحات لفضائية الحرة أن ما شهدته البلاد مؤخرا كان من الممكن تداركه بمجموعة قرارات إدارية أهمها أخذ تعهدات مسبقة من المرشحين بتحمل مسؤولية أي تجاوز للقانون ومنها التجمعات العامة ومخالفة الحظر الشامل، حيث أن هذه التجربة أقيمت بعدة مناسبات وأثبتت نجاحها بأعوام 2004 و2005.
وبين الحباشنة أن السلاح في الأردن جزء من كينونة وشخصية الأردنيين ولم يتسخدم يوماً ضد الدولة بل كانوا دوما مدافعين عن بلدهم وأمنهم، مؤكداً أن حل انتشار الأسلحة يكون بترخيص كافة أنواع الأسلحة الخفيفة للمواطنين وبذلك تكون تحت سيطرة الدولة، كونها مرخصة وواضحة العدد والأماكن التي يسكنها أصحاب تلك الأسلحة، فلو تم السماح بترخيص السلاح لقام كافة المواطنين بترخيصه.
وشدد الحباشنة على أنه ضد الخروج عن النظام العام، ويجب أن يكون هناك منظومة سياسية اجتماعية قبل أن تكون أمنية بشكل مجرد فالأردن دولة آمنة ومستقرة ولديها أجهزة أمنية واعية وقوية ويقظة الى كل من يتربص بالأردن.


