أمر الدفاع 23 .. هيبة الدولة يجب أن تفرض على تجار الموت.. فمن هم؟
نيسان ـ نشر في 2020-11-17 الساعة 11:14
نيسان ـ لقمان إسكندر
"بلش الصح".. "هيك صح.."الشغل بلش".. هذا ما كتبه الأردنيون أو ما يعني ذلك وهم يعلقون على أمر الدفاع رقم 23 القاضي بتفويض وزير الصحة وضع اليد على أي مستشفى كليا أو جزئيا ومحتوياته وتكليف إدارته والعاملين فيه باستمرار تشغيله لاستقبال مرضى كورونا المحولين من وزارة الصحة فقط.
رصد سريع لحسابات التواصل الاجتماعي كفيل بإدراك حجم الإشادة التي منحها الأردنيون إلى الحكومة ردا على امر الدفاع 23.
اللافت أن أشد الأردنيين معارضة على حسابات التواصل وأكثرهم سخرية تحولوا إلى مدّاحين، وهذا يعني أن بوصلة الرأي العام في الأردن "صاحية".
أمر الدفاع 23 فوّض أيضا وزير الصحة بوضع تسعيرة لعلاج مرضى كورونا الذين يعالجون على نفقتهم في المستشفيات الخاصة، وهذا تماما ما كنا بحاجة له.
يبدو أننا مقبلين على فترة صعبة، وسيزيدها صعوبة تجار الموت. والمطلوب من الحكومة الاستعداد لها، بجدية من دون اتباع نهج حكومة عمر الرزاز التي ارهقت الناس وضيّعت عليهم فرصة الاستعداد للجائحة منذ مطلع العام.
لم تفعل حكومة عمر الرزاز شيئا سوى الدعاء للبشرية جمعاء بالسلامة، وانتظار تحولنا الى اكثر الدول خطورة في ملف الجائحة. ولأن الأردنيين لم يكونوا يملكون المعلومات الكافية ظنوا ان عمر يحسن صنعا فحوّلوا بعض الوزراء إلى نجوم. والحق أن سياسة حكومة الرزاز خذلت الناس.
اليوم تأتي الحكومة لتقوم بما يجب عليها فعله. وهذا ما نأمله.
هل تذكرون كيف اصطفت حكومة عمر الرزاز مع أسعار المستشفيات الخاصة، فتحول فحص الكورونا الى عبء إضافي؟
اليوم المطلوب من وزارة الصحة الإسراع في انقاذ المواطنين ليس في أسعار الفحص والعلاج، بل وفي الأجهزة الطبية والأدوية التي تحول تجارها الى تجار أزمات.
جهاز تنفس منزلي كانت الناس تشتريه بـ 600 دينار قبل شهرين، صار يباع اليوم على يد تجار الموت بما يزيد عن الثلاثة الاف دينار. فُحش المطلوب أمامه التأكيد على هيبة الدولة بردع تجار الموت عن استغلال المواطنين في محنة عالمية طامة.
"بلش الصح".. "هيك صح.."الشغل بلش".. هذا ما كتبه الأردنيون أو ما يعني ذلك وهم يعلقون على أمر الدفاع رقم 23 القاضي بتفويض وزير الصحة وضع اليد على أي مستشفى كليا أو جزئيا ومحتوياته وتكليف إدارته والعاملين فيه باستمرار تشغيله لاستقبال مرضى كورونا المحولين من وزارة الصحة فقط.
رصد سريع لحسابات التواصل الاجتماعي كفيل بإدراك حجم الإشادة التي منحها الأردنيون إلى الحكومة ردا على امر الدفاع 23.
اللافت أن أشد الأردنيين معارضة على حسابات التواصل وأكثرهم سخرية تحولوا إلى مدّاحين، وهذا يعني أن بوصلة الرأي العام في الأردن "صاحية".
أمر الدفاع 23 فوّض أيضا وزير الصحة بوضع تسعيرة لعلاج مرضى كورونا الذين يعالجون على نفقتهم في المستشفيات الخاصة، وهذا تماما ما كنا بحاجة له.
يبدو أننا مقبلين على فترة صعبة، وسيزيدها صعوبة تجار الموت. والمطلوب من الحكومة الاستعداد لها، بجدية من دون اتباع نهج حكومة عمر الرزاز التي ارهقت الناس وضيّعت عليهم فرصة الاستعداد للجائحة منذ مطلع العام.
لم تفعل حكومة عمر الرزاز شيئا سوى الدعاء للبشرية جمعاء بالسلامة، وانتظار تحولنا الى اكثر الدول خطورة في ملف الجائحة. ولأن الأردنيين لم يكونوا يملكون المعلومات الكافية ظنوا ان عمر يحسن صنعا فحوّلوا بعض الوزراء إلى نجوم. والحق أن سياسة حكومة الرزاز خذلت الناس.
اليوم تأتي الحكومة لتقوم بما يجب عليها فعله. وهذا ما نأمله.
هل تذكرون كيف اصطفت حكومة عمر الرزاز مع أسعار المستشفيات الخاصة، فتحول فحص الكورونا الى عبء إضافي؟
اليوم المطلوب من وزارة الصحة الإسراع في انقاذ المواطنين ليس في أسعار الفحص والعلاج، بل وفي الأجهزة الطبية والأدوية التي تحول تجارها الى تجار أزمات.
جهاز تنفس منزلي كانت الناس تشتريه بـ 600 دينار قبل شهرين، صار يباع اليوم على يد تجار الموت بما يزيد عن الثلاثة الاف دينار. فُحش المطلوب أمامه التأكيد على هيبة الدولة بردع تجار الموت عن استغلال المواطنين في محنة عالمية طامة.


