اتصل بنا
 

تغييرات كثيرة ستحدث بعد انعقاد المجلس الوطني

نيسان ـ نشر في 2015-08-20 الساعة 12:30

تغييرات كثيرة ستحدث بعد انعقاد المجلس
نيسان ـ

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة أن موضوع تقديم استقالات جماعية لأعضاء في اللجنة، سيُحسم في اجتماع هام ستعقده التنفيذية السبت المقبل، كاشفا عن حدوث تغييرات كثيرة على الساحة في حال تم انعقاد اجتماع "المجلس الوطني الفلسطيني.

وكشفت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام محلية وعالمية، عن نية 5 أعضاء في تنفيذية المنظمة تقديم استقالات جماعية قريبًا، بالإضافة لنية الرئيس محمود عباس مغادرة موقعه، خلال الأشهر القادمة.

وقال عميرة في تصريح لوكالة "صفا" الخميس، "موضوع تقديم استقالات جماعية لأعضاء في المنظمة ممكن، وستتضح الأمور في الاجتماع، الذي سيتناول كافة القضايا الراهنة، وعلى وجه التحديد الاجتماع المنتظر للمجلس الوطني الفلسطيني.

وأضاف "الاجتماع سيحدد موعد اجتماع المجلس الوطني، وألية عقده، وجدول أعماله، وحسب أي مادة سيتم عقده، وكذلك مكان انعقاده".

وأشار إلى أن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لا يوجد لديها اعتراض مبدئي على قضية انعقاد اجتماع المجلس، ولكن كافة المواقف ستتضح بشكل رسمي بعد اجتماع التنفيذية.

وعن نية الرئيس محمود عباس تقديم استقالته، ومغادرة عدد من قيادات فتح والسلطة للحلبة السياسية، اكتفى عميرة بالقول "إنه إذا ما انعقد اجتماع المجلس الوطني، فإن تغييرات كثيرة ستحدث على الساحة".

وتابع "موضوع استقالة الرئيس أمر يخصه، لكنه حاليًا وعلى الأقل قبل هذا الاجتماع، وقبل انتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، فإن موضوع تقديم الاستقالة أمر غير واقعي، لأن الرئيس هو رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة حاليًا".

وفي ذات الموضوع، أكدت مصادر خاصة في السلطة الفلسطينية لوكالة "صفا"، أن حالة من الاستياء الصامت تسود الوسط السياسي لقيادات السلطة وفتح، بسبب التغييرات التي يجهّز لها الرئيس عباس، لإحداث تغييرات سياسية قريبة.

وقالت المصادر "كل الأمور ستتضح قبل نهاية العام، وأتوقع أن تغادر وجوهًا كبيرة في المنظمة والسلطة".

نيسان ـ نشر في 2015-08-20 الساعة 12:30

الكلمات الأكثر بحثاً