اتصل بنا
 

ممّ ترتعد أوصال الرئيس بشر الخصاونة هذه الأيام؟

نيسان ـ نشر في 2020-12-07 الساعة 17:01

مم ترتعد أوصال الرئيس بشر الخصاونة
نيسان ـ بقلم لقمان إسكندر...لدينا كل ما يجعلنا نقول اننا نحظى بديمقراطية عميقة، حفرناها منذ عقود طويلة. فهل سنكون صادقين إن قلنا ذلك؟.
لدينا مجلس نواب. بل حتى إن وسائل اعلامنا باشرت في نشر تقارير حول الاختبار الصعب الذي تواجهه الحكومة عندما يبدأ أعضاء مجلس النواب بمناقشة منح ثقة المجلس بالحكومة.
تخيلوا ان رئيس الوزراء بشر الخصاونة اليوم على قلق كأن الريح تحته خشية من ان يفشل في اختبار ثقة البرلمان. فكونا عاد.
لا الأطراف ترتعد. ولا الأصابع باردة. كل ما هنالك ان موظفا صغيرا يملك هاتفا محمولا سيباشر عمله في إحصاء مانحي الثقة. لا تفهمون الامر خطأ رجاء فالمسرح يتطلب ان لا تحصل الحكومة على ثقة 131 نائب من اصل 130. لهذا فإن عليهم دراسة الامر قليلا.
على العموم، بانعقاد الدورة غير العادية لمجلس الامة الخميس المقبل، سيكون على الحكومة الحصول على "الثقة" من مجلس النواب، خلال ثلاثين يوما من يوم الخميس. فهل حقا إن ثقة مجلس النواب سيكون اختبار صعبا لكلا الطرفين الحكومة والنواب؟

يود البعض وصفه بالامتحان الأصعب، وأن الحكومة بدأت بالفعل بالتحركات بين قوى اعضاء المجلس الجديد، للحصول على وعودهم بالثقة.
فهل حقا إن الامتحان صعب؟ أم انهم يريدون له ان يبدو كذلك؟
الكثيرون يقولون: إن مجلس نواب على هيئته هذه، وبمشاركة شعبية ضعيفة في الانتخابات النيابية، سيكون اختبار الثقة تحصيل حاصل.
فيما يدعو آخرون من أجل ترميم العلاقة مع الشارع إلى حل مجلس النواب وإعادة الانتخابات.

نيسان ـ نشر في 2020-12-07 الساعة 17:01

الكلمات الأكثر بحثاً