اتصل بنا
 

دورية كلية وست تسأل: هل سنشهد قريبا تمدد داعش في البر المصري ؟

نيسان ـ ترجمة بتصرف لصحيفة نيسان ـ نشر في 2015-08-22 الساعة 12:16

دورية كلية وست تسأل: هل سنشهد
نيسان ـ

صباح السبت يوليو 11، 2015 استيقظت سكان القاهرة على صوت انفجار ضخم. وعرف لاحقا أن القنصلية الايطالية كانت هي المستهدفة، وسرعان ما تبنى ولاية سيناء المسؤولية.

كان الانفجار على بعد 12 يوما فقط من اغتيال النائب العام هشام بركات، وعشرة أيام بعد هجوم واسع النطاق على مدينة الشيخ زويد لتنظيم ولاية سيناء، التابع للدولة الإسلامية "داعش". المصريون باتوا يخشون من اتساع رقعة التمرد الإرهابي في البلاد.

في الشهر التالي استيقظ سكان القاهرة ومجددا صباح 20 آب على انفجار مرعب. هذه المرة كان الهدف مبنى أمن الدولة المصرية، لكن هذه المرة تبنت داعش مسؤوليتها عن الهجوم وليس ولاية سيناء.

هذا يثير تساؤلات كبيرة حول لماذا داعش تبنت المسؤولية مباشرة عن العملية وليس ولاية سيناء؟ وما إذا كان ثمة من خلل في العلاقة بين داعش الرقة وداعش المصرية؟

سابقا تحدثت تقارير في تشرين الثاني عام 2014، عندما اعلن أنصار بيت المقدس ولاءه للخليفة أبو بكر البغدادي، أن ليس كل اعضاء التنظيم كانوا متحمسين لهذه الخطوة.

وتتوقع دورية كلية وست العريقة أن يكون عدم الحماسة لبعض أفراد تنظيم بيت المقدس لتحولهم الى داعش اتسع وتحول الى انشقاق عادوا معه الى كونهم قاعدة.

هذا تفسير ام التفسير الاخر الذي راحت تتحدث عنه الدورية هو: أن الفرع الجديد على وشك أن يتمدد في الأرضي المصرية كلها وليس في سيناء وحدها.

وكانت الصحافة المصرية تحدثت عن أن هناك تحرك ساخن في الشهور السابقة لوحظ مع خبر الإعلان المنتظرة من داعش لولاية في (المحافظات الجنوبية بمصر).

وليس من قبيل المصادفة أن تمنح داعش لقب انصار بيت المقدس لقب ولاية سيناء وليس ولاية ارض - كنانة (مصر) وهو ما يدل على احتمالية وجود مخطط لداعش بالتمدد في الأرض المصرية أيضا.

نيسان ـ ترجمة بتصرف لصحيفة نيسان ـ نشر في 2015-08-22 الساعة 12:16

الكلمات الأكثر بحثاً