اتصل بنا
 

الهنود يديرون أمريكا والعالم أيضا

كاتب إماراتي

نيسان ـ نشر في 2015-08-22 الساعة 19:16

نيسان ـ

إن مع تعيين "سوندار بيشاي" رئيساً تنفيذياً لشركة "غوغل" أصبحت كل الطرق تؤدي إلى القمة أمام أبناء أكبر دولة ديموقراطية في العالم.

وكما الرئيس الأمريكي باراك اوباما صاحب الأصول الأمريكية سنرى خلال انقضاء جيل واحد هندي يتربع على رأس الهرم السياسي في الولايات المتحدة.

هذا ليس غريبا بعد أن تربع هندي على قمة واحدة من كبريات الشركات الأمريكية "غوغل".

لكن الملفت ليس في هذا بل في أن من يجلس على عدد كبير من كراسي المدراء التنفيذين من أصول هندية في الولايات المتحدة هم من أصول هندية.

عشرات الامثلة لمدراء هنود يقودون شركات أمريكا: "ناديلا" الذي يقود "ميكروسوفت"، والسيدة "إنديرا نويي" رئيسة شركة "بيبسي"، و"شانتاو نارايين" رئيس "أدوبي"، و"أجاي بانجا" رئيس "ماستركارد" و"فيكرام بانديت" رئيس "سيتي جروب"، ويقابله "آنشو جين" رئيس "دويتش بنك"، وغيرهم العشرات.

فقط لنشير الى رواتب 50 من المديرين التنفيذيين الهنود ممن يقودون شركات أمريكية. إنها تتجاوز ملياري دولار في العام. الرقم لا يصدق. لكنه يحدث.

بالعودة الى "سوندار". الرجل على اعتاب أن يصل دخله السنوي الى مئة مليون دولار بعد منصبه الجديد. ما يعني انه سيتجاوز دخله دخل مواطنه الهندي رئيس "ميكروسوفت" المهندس "ساتيا ناديلا" الذي يتقاضى 85 مليوناً. لكنه كان على أية حال يحصل على نصفه في موقعه السابق كمدير لقسم "أندرويد" الذي يشغِّل 80% من موبايلات العالم.

العبقرية التي يتمتع بها سودار جعلته ارضا لمعركة تنافس بين شركتا ميكروسوفت وتويتر. ففور سماعها بان الشركتين الأمركيتين تخططان لسرقته، قامت غوغل برفع راتبه السنوي الى 50 مليون دولار.

نيسان ـ نشر في 2015-08-22 الساعة 19:16

الكلمات الأكثر بحثاً