اتصل بنا
 

الجغبير يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أوكرانيا

نيسان ـ نشر في 2020-12-17 الساعة 15:54

الجغبير يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع
نيسان ـ أعرب رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير عن أمله فى ان تتطور العلاقات الاقتصادية بين الأردن وأوكرانيا بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصا وأن التبادل التجاري بين البلدين لا يتجاوز الـ 180 مليون دولار، حيث بلغت الصادرات الأردنية الى اوكرانيا العام الماضي ما قيمته 10 ملايين دولار مقابل مستوردات منها بلغت حوالي 170 مليون دولار.
وقال الجغبير خلال إستقباله امس في مبنى الغرفة، سفيرة أوكرانيا في المملكة ميروسلافا شيرباتيوك والسكرتير الثالث في السفارة اولها كوروبتشوك، بحضور نائب رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة عمان أحمد الخضري، ان الأردن يشكل منطقة جذب للاستثمارات الخارجية من خلال موقعه الجغرافي المتميز الذي يجعله بوابة لاسواق العراق والاسواق الخليجية، كما ان اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعها الأردن، تجعل اسواق العديد من دول العالم مفتوحة امام الصادرات الاردنية، مشيرا الى ان غرفة صناعة عمان ترحب بتنظيم زيارة لوفد اقتصادي أردني الى أوكرانيا بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وكذلك فانها ترحب بتنظيم زيارة لوفد من رجال الاعمال الاوكرانيين الى الأردن، عندما تسمح الظروف بذلك.
من جهته دعا الخضري الى اقامة استثمارات مشتركة بين البلدين وخصوصا في مجال الصناعات الغذائية، مؤكدا على المزايا ذات الاهمية النسبية لدى البلدين، مشيرا الى ان ابرز مستوردات الاردن من اوكرانيا هي الحديد والصلب والزيوت النباتية ومنتجات القمح، فيما تركزت صادرات الأردنية الى اوكرانيا في الصاعات الكيماوية والاسمندة، الامر الذي يشير الى عدم وجود تنوع كبير في الصادرات و المستوردات رغم ان اوكرانيا يمكن ان تكون مصدرا للعديد من المواد الأولية اللازمة للصناعات الأردنية.
واشار الخضري الى المشاركة الناجحة لشركات اردنية تعمل في قطاع الصناعات الغذائية في الدورة الـ (21) لمعرض كييف العالمي الذي أقيم في أوكرانيا، معربا عن امله في ان تسهّل السفارة الاوكرانية في الاردن عملية منح تأشيرات الدخول لرجال الاعمال الأردنيين الى أوكرانيا للقاء نظرائهم هناك، ودعا الى توقيع مذكرة تفاهم بين السفارة الأوكرانية وغرفة صناعة عمان تتضمن بنودا للتعاون المشترك بين الجهتين بما يسهم في تذليل العقبات التي تعترض حصول رجال الاعمال الأردنيين على التاشيرات اللزمة لدخول اوكرانيا.
من جهتها أوضحت السفيرة الأوكرانية أن هناك آفاقا كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين داعية الى البدء باعداد مسودة اولية لاتفاقية تجارة حرة بين البلدين، وطالبت الغرفة بتزويدها بقائمة المنتجات ذات الاولوية التي يجب ان تتضمنها هذه الاتفاقية، مشددة على اهمية عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال الأوكران ونظرائهم في المملكة، مضيفة ان عدم وجود سفارة أردنية في اوكرانيا، يشكل عائقا كبيرا امام تزيز العلاقات بين البلدين، متمنية انشاء قنصلية اردنية في العاصمة الاوكرانية، لغايات تسهيل منح تأشيرات الدخول الى الأردن للراغبين بذلك من السياح ورجال الاعمال من أوكرانيا.

نيسان ـ نشر في 2020-12-17 الساعة 15:54

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً