الكويت: (خلها تفطس) بعد (خلها تخيس) ودعوات لمكافحة الغلاء
نيسان ـ نشر في 2015-08-23 الساعة 12:52
تصاعدت الدعوات في الكويت لتوسيع حملة مقاطعة المواد الغذائية والسلع التي تعرف ارتفاعات كبيرة في أسعارها، وبعد إطلاق حملة "خلها تخيس" للسنة الثانية على تويتر وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، ومقاطعة شراء السمك بأثمان مرتفعة تعالت أصوات منادية بفسح المقاطعة لتشمل مواد أخرى، وفق ما أوردت صحيفة السياسة الكويتية الأحد.
وقالت الصحيفة إن نجاح الحملة ضد غلاء أسعار السمك بعد بداية "خلها تخيس" السبت، والتي ستتواصل على امتداد الأسبوع، شجعت المستهلكين على الدعوة إلى توسيعها لتشمل منتجات غذائية أخرى مثل اللحوم وتحديداً لحوم الخرفان بعد أن وصل سعر الخروف المحلي إلى 100 دينار( 1217 درهم).
خلها تفطس
ورصدت الصحف الكويتية، دعوات على تويتر وفايسبوك وانستاغرام وواتس اب وغيرها، لإطلاق حملة جديدة تحت شعار "خلها تفطس".
ونقلت صحيفة السياسة أن أسعار السمك في الكويت مثل الزبيدي انهارت 40 % ونزلت من 15 ديناراً الجمعة إلى 9 دنانير وحتى 7 دنانير فقط بعد انطلاق الحملة.
ولكن صحيفة الجريدة الكويتية، أكدت نقلاً عن اتحاد الصيادين، أن الحملة على شبكات التواصل ليست سبب انهيار الأسعار، ولكن الأسعار تراجعت بسبب العرض الكبير من المنتجات السمكية الذي عرفته الأسواق بفضل الصيد الوفير.
وأضافت الصحيفة، نقلاً الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الكويتية، أن سبتمبر(أيلول) القادم سيعرف اعتدالاً في درجات الحرارة، ومع مطلعه ستتزايد الأسماك في السوق، فتعود الأسعار إلى اعتدالها من جديد.


