تعرض منزل عائلة من الدوابشة للاحتراق على يد مستوطنين
نيسان ـ نشر في 2015-08-24 الساعة 09:24
تعرض منزل لعشيرة دوابشة الفلسطينية للاحراق على يد مستوطنين فجر الاثنين وهي ذات العشيرة التي سبق وتعرضت أسرة منها للحرق على يد مستوطنين راح ضحيتها علي دوابشة الرضيع الفلسطيني.
وقالت وسائل اعلام فلسطينية ان أحد المنازل في بلدة دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة فجر الاثنين (24-8)، للإحراق على يد فاعلين يشتبه بأن يكونوا مستوطنين.
وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين ألقوا مواد مشتعلة على منزل المواطن منور رشيد دوابشة، من نافذة المنزل، مما أدى إلى احتراق إحدى الغرف ولحاق أضرار مادية بالمنزل.
وتمكن طاقم الدفاع المدني الذي وصل إلى المكان من إخماد الحريق، وإخراج العائلة بسلام، فيما أصيب أحد الأطفال بالاختناق ونقل إلى المستشفى.
ووصلت لاحقا قوات الشرطة الفلسطينية وباشرت التحقيق في ملابسات الحادث وجمع الأدلة وشهادات الشهود.
ولفتت المصادر إلى تشابه طريقة إحراق المنزل الجديد مع طريقة إحراق منزل عائلة الشهيد سعد دوابشة على يد المستوطنين في البلدة ذاتها نهاية الشهر الماضي، مما يعزز الشبهات بوقوف المستوطنين خلف الاعتداء الجديد.
وكان المستوطنون قد أحرقوا منزل الشهيد سعد دوابشة في (31-7-2015) مما أدى إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة، ولحق به بعد أسبوع والده سعد، فيما لا تزال والدة الرضيع وابنها الأكبر "أحمد" يتلقيان العلاج من حروق شديدة في مستشفى "تل هشومير" حتى الآن.


