ذبحتونا تطالب بأكبر حملة تضامنية مع عبيدات
نيسان ـ نشر في 2015-04-13
أعربت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" عن استغرابها لما حدث من تداعيات لقضية الطالب إبراهيم عبيدات، بتحويله صباح اليوم الاثنين إلى المحكمة بتهمة سب وشتم الشركة المتكاملة ومندوبها -وهي الشركة صاحبة باصات نقل طلبة الجامعة الهاشمية-.
ونقلت بيان للحملة وصل صحيفة نيسان نسخة عنه ان مندوب الشركة اشترط لسحب الشكوى أن يقوم الطالب بالاعتذار للشركة وهو ما رفضه ابراهيم عبيدات.
وعبيدات وهو رئيس لجنة المواصلات في اتحاد طلبة الجامعة الهاشمية.
ذبحتونا: انفجار مبرد بحافلة المتكالمة تسبب بحرق فتاة
وكان انفجار لأحد مبردات حافلات شركة المتكاملة قد تسببت المياه الساخنة بحرق اقدام فتاة بحروق من الدرجة الاولى، تم نقل الفتاة الى مستشفى الامير فيصل، حيث حدثت مشادة بين الطالب إبراهيم عبيدات ومندوب شركة المتكاملة على خلفية تقديم ولي أمر الطالبة شكوى بحق الشركة. فما كان من مندوب الشركة إلا القيام بتقديم شكوى بحق الطالب إبراهيم عبيدات إلى مديرية محافظة الزرقاء ومركز امن الهاشمية بتهمة " سب وشتم والاساءة بألفاظ بذيئة والاساءة لشركة المتكاملة و تحريض والد الفتاة". وتم صباح اليوم تحويل الطالب إلى المحكمة وحبسه في نظارتها.
وأكدت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" على وقوفها إلى جانب الطالب عبيدات. وقالت: نعتبر ان قضيتته ليست قضية شخصية، فهذا الطالب قاد حملة طلابية لمقاطعة حافلات الشركة المتكاملة والتي نجحت في فرض شروط على الشركة من ضمنها زيادة عدد الحافلات على خط الجامعة، وبالتالي فإن تحريك قضية ضده يدلل على ضيق سعة من قام بتحريك هذه القضية.
وأبدت الحملة استغرابها من عدم تحرك إدارة الجامعة الهاشمية للوقوف إلى جانب الطالب عبيدات في قضيته خاصة وأنه عضو اتحاد طلبة للجامعة ورئيس لجنة المواصلات، حيث لم تصدر الإدارة أي موقف أو تبدي أي نوع من التضامن معه.
وقالت: إن ما قام به الطالب إبراهيم عبيدات وزملاؤه في لجنة المواصلات ونجاحهم في كسر احتكار وهيمنة وسطوة شركة النقل، والعمل على توفير الراحة والأمان لطلبة الجامعة الهاشمية في رحلتهم من وإلى الجامعة، هذا أمر يدعو للفخر والتكريم لهؤلاء الطلبة لا أن يتم جرهم "مخفورين" إلى المحاكم بحجج واهية.
ودعت إلى أكبر حملة للتضامن مع هذا الطالب وزملائه في مواجهة رأس المال الذي يريد أن يكسر إرادة الطلبة. على حد قول البيان الذي اكد ثقته بالقضاء الذي سينصف إبراهيم ويعيد له حقه ويحفظ له كرامته التي يريد البعض أن يسلبه إياها عندما طُلب منه حرفياً: "اعتذر للشركة وسيتم اسقاط القضية".


