اتصل بنا
 

مستقبل أسعار النفط خلال 2021

نيسان ـ نشر في 2021-01-09 الساعة 22:21

مستقبل أسعار النفط خلال 2021
نيسان ـ شهدت أسواق النفط تطورات غير متوقعة على مستوى الأسعار، خلال الأيام الماضية، في ظل تباين التوقعات خلال العام الجاري.
وقال موقع "إنيرجي إيكونوميك تايمز" أمس الجمعة، إن خام برنت ارتفع 2 سنت إلى 54.40 دولارا للبرميل، بعد أن أغلق على ارتفاع طفيف في اليوم السابق، حيث لامس 54.90 دولارا أول أمس الخميس، وهو أعلى مستوى منذ شباط.
كما زاد غرب تكساس الوسيط الأمريكي "WTI 2" سنت إلى 50.85 دولارا للبرميل. وأغلق العقد مرتفعا 0.4 في المئة يوم الخميس بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ فبراير عند 51.28 دولار.
قال الدكتور محمد الصبان، خبير الطاقة الدولي، إن وصول الأسعار إلى 55 دولارا لخام برنت لا يعني الاستمرارية، حيث أن العديد من التقلبات قد تحدث وتؤدي إلى انخفاض الأسعار.
وأضاف في حديث نقلته وكالة "سبوتنيك" أن النصف الأول من العام الحالي سيشهد تقلبات في أسعار النفط، وذلك إثر عدم انتعاش الطلب العالمي بشكل كامل على النفط، إضافة إلى أن الاقتصاد العالمي لن يعود إلى ما كان عليه قبل الجائحة.
وتابع الصبان: "تحالف "أوبك بلس" سيعمل على ضبط الأسواق من خلال القراءة الجيدة وخفض الفائض في الأسواق من أجل استقرار الأسعار".
وقال حمزة الجواهري، خبير الطاقة العراقي، إن استقرار أسعار النفط له علاقة مباشرة مع تماسك "أوبك بلس" والتزام الجميع بقراراتها.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار من عدمه يتعلق بمسألة الحظر المفروض في بعض البلدان، حيث أن هناك عدة دول تعد الأقوى اقتصاديا على مستوى العالم، وأن وجود اللقاحات أعطى إشارات إيجابية انعكست على مستوى الأسعار.
تلك تطورات جاءت على غير المتوقع، كما يوضح عايض آل سويدان، خبير الطاقة السعودي، حيث قال إن أسواق النفط لم تكن تتوقع مثل هذا القرار التاريخي، الذي أحدث صدمة إيجابية ومحفزة للأسواق، خاصة عندما أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بخفض طوعي مقداره 1 مليون برميل يوميا لشهرين قادمين.
وأضاف في حديثه نقلته وكالة "سبوتنيك": "خفض 425 ألف برميل من بقية الأعضاء، جاء مخالفا لجميع التوقعات التي كانت تسير نحو رفع إنتاج أعضاء "أوبك" و"أوبك بلس" 500 ألف برميل يوميا لشهر فبراير".
ويرى آل سويدان أن "هذه الخطوة خلقت نوعا من الطمأنينة لأصحاب رؤوس الأموال والشركات، بأن السوق النفطي لن يترك دون مراقبة، وهو ما أثر بشكل إيجابي على أسعار النفط في الأسبوع الماضي، حيث تجاوز خام برنت حاجز 55 دولارا، مع اتجاه صعودي في حال استمرت اتفاقية "أوبك بلس" قيد التنفيذ، وتم الإيفاء بالتعويضات عن زيادة الإنتاج السابقة لعدة دول منها العراق، كازاخستان، نيجيريا".
وتابع: "يمكن الحفاظ على الأسعار الحالية باستمرار نسب الالتزام العالية ومراقبة مستجدات الحظر الجديدة في بعض من بلدان أوروبا، وكذلك دراسة رفع الإنتاج بشكل دوري، بما يتناسب مع التطورات الحالية".
وعلى مستوى الأسواق، هناك مخاطر تحيط بصناعة النفط حتى الآن، لذلك يتم التعويل على عدة عوامل منها سرعة توزيع اللقاحات، وعودة قطاعي النقل والصناعة للانتعاش من جديد، حيث أن جميع التوقعات تشير إلى أن النمو الذي قد يحدث في عام 2021 قد يتوقف على قطاعي النقل والصناعة.
يذكر أن أعضاء منظمة "أوبك +" النفطية، اتخذوا قرارا، في وقت سابق، يقضي بتخفيض معدل الإنتاج بنسبة 7.125 مليون برميل يوميا في شهر فبراير المقبل، وبمعدل 7.05 مليون برميل في مارس/ أذار أيضا، في وقت أكدت السعودية عن تخفيض طوعي لانتاجها بمعدل مليون برميل يوميا خلال الشهرين المقبلين.
وأعلن وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، أن "السعودية سوف تخفض طوعيا إنتاجها النفطي في فبراير ومارس المقبلين بمعدل يقترب من حوالي مليون برميل يوميا"، وهي الخطوة التي وصفها نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، بأنها "هدية العام الجديد".

نيسان ـ نشر في 2021-01-09 الساعة 22:21

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً