اليهود ينتظرون: هل سيتم افتتاح (سفارة إيرانية) في إسرائيل؟
نيسان ـ نشر في 2015-08-25 الساعة 18:48
اليهود متلهفون الى تطبيع علاقتهم بايران. وهم مشغولون بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لكسر الجليد. وينجحون.
مؤخرا عُلّقت في أحد شوارع تل الربيع "تل ابيب" لافتة ضخمة غامضة كُتب عليها: "هنا ستفتتح قريبا السفارة الإيرانية في إسرائيل". وظهر عليها علما كلتا الدولتين العدوّتين.
وتُوجّه اللافتة المارّةَ للحصول على التفاصيل حول الموضوع.
ليس هذا وحسب بل الغريب هو انك اذا اتصلت برقم الهاتف الذي يظهر على اللوحة سيرد عليك البريد الصوتي: "أهلا بكم في السفارة الإيرانية في تل أبيب" ويدعو المتّصلين إلى ترك رسالة لتلقّي مكالمة لاحقا.
أثارت اللافتة الضخمة اهتمام العديد من المارّة الذين تساءلوا من وماذا يقف خلف هذا الإعلان. ولدى فحص رقم الهاتف الذي يظهر على اللافتة ظهر أنّه رقم استُخدم سابقا في حملات إعلانية.
بعد الاستفسار اتضح أنّ من يقف وراء هذه اللافتة مشروع مشترك لقسم الفنون في بلدية القدس مع مجموعة من المحتلين .
وكانت نظّمت بلدية الاغتصاب المقامة في القدس على خلفية الانشغال الأخير حول إيران والاتفاق النووي معرضا سمّي "السفارة الإيرانية في إسرائيل". كان من بين أعماله النحت، والفيديو والرسم وطلبوا منهم إعداد عرض يعبّر عن رؤيتهم الشخصية لإيران كمجتمع، كشعب، كثقافة وأعطوهم الحرية في عرض أية زاوية يشاءون عن تلك البلاد من خلال الإبداع. سيتم عرض أعمال أولئك الفنانين في معرض خاص سيُفتتح في شهر أيلول.
جاء في الدعوة التي تدعو إلى المشاركة في المعرض بأنّه بعد الثورة التي مرت بها إيران في أواخر السبعينيات وانقطاعها عن العالم الغربي تشكّلت لدى الرأي العام الإسرائيلي وفي الدول الغربية صورة لإيران تم رسمها بشكل أساسيّ من قبل الإعلام. تخدم هذه الصورة، بحسب ما جاء، دوافع اقتصادية وسياسية ولذلك هناك تصوّر ضيّق لإيران لدى الجمهور الإسرائيلي يقف في أساسه الخوف والفصل. هدف إقامة "السفارة الإيرانية في إسرائيل" والمعرض هو عرض قصص أخرى وزوايا نظر جديدة لإيران.
كان اليوم الأخير لتقديم الأعمال للمعرض بتاريخ 20 آب، حيث سيُفتتح المعرض في 21 أيلول القريب، وهو التاريخ الذي سيكون ذكرى "يوم السلام العالمي".


