اتصل بنا
 

وزير الخارجية السعودي: إيران تنشر الخراب في المنطقة

نيسان ـ نشر في 2021-01-14 الساعة 16:49

وزير الخارجية السعودي: إيران تنشر الخراب
نيسان ـ أشار لافروف إلى أن بلاده تتعاون "مع السعودية في مكافحة جائحة كورونا"
اتهم وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إيران بنشر الخراب في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش زيارة رسمية يقوم بها المسؤول السعودي إلى روسيا.
وحث، إيران، على "تعزيز مقدرات الشعب الإيراني بدلاً من تمويل ميليشيات لزعزعة أمن دول الجوار".
وقال إن "النظام الإيراني يجب أن يغير فلسفته بشأن دوره في المنطقة"، موضحاً أن "المواطن الإيراني يجب أن يكون في الأولوية، وعندما يحدث ذلك، ستتغير الأمور في المنطقة".
وأوضح الوزير السعودي أن "المملكة تدفع باتجاه تحقيق الاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى "أنشطة إيرانية مزعزمة للأمن" في المنطقة.
وأشار إلى "نجاح المملكة في تنفيذ اتفاق الرياض في اليمن"، ملمحاً إلى "دور إيراني في تزويد الحوثيين في اليمن بالأسلحة".
واتهم الأمير فيصل بن فرحان "ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بتعطيل السلام في اليمن".
وفي ملف النفط، أعلن أن "التعاون مع روسيا ساهم في استقرار أسعار النفط" ضمن منظومة "أوبك بلس".
وحول ليبيا، شدد على أن "المملكة تؤكد أن الحل في ليبيا يجب أن يتم دون تدخلات خارجية".وفي تعليق على الأزمة السورية، قال وزير الخارجية السعودي إن "ميليشيات إيران في سوريا تعطل أي حلول".
وذكر وزير الخارجية السعودي أن زيارته إلى روسيا تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون في كافة المجالات.
وردا على سؤال من الصحافيين، قال الوزير السعودي إن "المملكة تدعم قرار واشنطن باعتبار الحوثيين جماعة إرهابية"، منوهاً بهجماتهم على المناطق المدنية في السعودية.ومن جانبه، ذكر وزير الخارجية الروسي لافروف أن "روسيا ترحب بقمة العلا في السعودية وما خرجت به من اتفاقيات".
وأبرز أن "موسكو مهتمة بالاستقرار في منطقة الخليج العربي".
وأضاف: "ندعم الموقف السعودي في رفض التدخلات الخارجية بقضايا المنطقة".
وأكد لافروف أن موسكو تدعم "عملية سياسية شاملة في ليبيا بمشاركة كافة الأطراف"، مضيفاً أنه "بحث مع وزير خارجية السعودية الأزمة في سوريا".
وأشار إلى أن بلاده "تتعاون مع السعودية في مكافحة جائحة كورونا، وكذلك بشأن استقرار سوق النفط".

نيسان ـ نشر في 2021-01-14 الساعة 16:49

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً