اتصل بنا
 

ماذا سيقول مايكل راتني للاسد؟

نيسان ـ نشر في 2015-08-27 الساعة 12:13

ماذا سيقول مايكل راتني للاسد؟
نيسان ـ

هذا هو السؤال الاهم الذي ينتظر اجابته الكثيرون. ماذا سيقول مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا مايكل راتني للاسد؟ يبدو ان ترتيبات جادة تجري اليوم للبحث عن حل مرض للايرانيين والروس في الملف السوري.. لكن ما هو؟

هذا الحديث يأتي في سياق اعلان وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن مايكل راتني سيبدأ في نهاية الاسبوع جولة تشمل كلا من موسكو والرياض وجنيف وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية التي كثفت في الأسابيع الاخيرة في محاولة لحل النزاع السوري.

ما هو مؤكد ان تنظيم داعش وجبهة النصرة وجيش الفتح بما يضمن من فصائل وكل الثوار (الذين يطلقون صرخات الله اكبر خلال هجومهم على قوات الاسد) على حد تعبير المصادر ستكون مستهدفة ومتضررة من المباحثات الامريكية مع الاسد.

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن راتني، الذي يتقن اللغة العربية وسبق ان شغل مراكز دبلوماسية في العديد من دول الشرق الاوسط، سيتوجه في نهاية الأسبوع إلى موسكو ثم الرياض فجنيف وذلك لإجراء مباحثات مع مسؤولين روس وسعوديين وآخرين في الامم المتحدة.

وأضاف أن الدبلوماسي الأمريكي سيناقش "خيارات تعرض على المجتمع الدولي، ولا سيما مجموعة الولايات المتحدة-روسيا-السعودية (...) من اجل عملية سياسية" في سوريا، مجدداً التأكيد على أن ليس هناك من حل عسكري للأزمة السورية.

وكثفت الولايات المتحدة منذ أسابيع جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل للنزاع الدائر في سوريا منذ 2011، وهناك شعور عام بان الحل لن يكون لصالح الثوار السوريين.

ولا سيما عبر اللقاء الثلاثي غير المسبوق الذي جرى في الدوحة في 3 أغسطس (آب) وضم وزراء الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير، والذي تلاه بعد يومين في كوالالمبور لقاء ثان ضم الوزيرين الأمريكي والروسي، في حين التقى كيري في بيته الصيفي في ماساتشوستس الاثنين نظيره السعودي.

وكان الملف السوري الطبق الوحيد على مائدة هذه الاجتماعات الثلاثة.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن "وزير الخارجية يريد الاستمرار في استكشاف الخيارات مع الروس والسعوديين لمعرفة كيف يمكن ان يكون عليه شكل (الحل) السياسي" للأزمة السورية، مشدداً على وجود "مساحة تعاون" بين واشنطن وموسكو.

وفي منتصف أغسطس (آب) تمكن مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى منذ عامين، من التوافق على دعم خطة سلام تهدف إلى تشجيع حل سياسي للنزاع المستمر منذ أربعة أعوام في سوريا.

وتتضمن خطة السلام التي اقترحتها الامم المتحدة ويفترض أن يبدأ تطبيقها في سبتمبر (أيلول)، تشكيل أربعة فرق عمل تبحث عناوين "السلامة والحماية، ومكافحة الارهاب، والقضايا السياسية والقانونية، وإعادة الأعمار".

وتستند خطة السلام المقترحة إلى المبادئ الواردة في بيان "جنيف 1" الصادر في 30 يونيو (حزيران) 2012 عن ممثلي الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن والمانيا والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، والداعي إلى تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة بـ"صلاحيات كاملة" تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية.

نيسان ـ نشر في 2015-08-27 الساعة 12:13

الكلمات الأكثر بحثاً