ككل الرجال .. رماديا وصامتا وبلا معنى
نيسان ـ نشر في 2015-08-27 الساعة 22:27
نيسان ـ
لقمان إسكندر
يدخل في غيبوبته كل صباح
ككل الرجال. يفتح عينيه صباحا. يرتدي ملابسه ويخرج الى عمله. رماديا وباهتا وصامتا. لا تعبر ملامحه عن أي معنى. ليس حزنا ولا هزيمة.. لا فرحا ولا هما. كل ما هنالك انه (هو).
يغلق باب منزله وراءه.. هي خطوة خطوتان وربما ثلاث خطوات، ويدخل في نفسه مغشيا عليها.
هناك في المنطقة الفاصلة بين اللاشيء واللاجدوى يعبر حيز الغياب.
مرة بعد مرة.. وكل صباح يفعل الأمر ذاته. وعندما يفيق من غشيته سيكون عليه مجددا أن ينهض من سريره ليرتدي ملابسه ويغادر الى العمل.
هي خطوة خطوتان وربما ثلاث ويدخل مجددا في اللامعنى...

