اتصل بنا
 

الدغمي: لماذا الوزراء يصغرون أكتافهم ... والخصاونة يرد

نيسان ـ نشر في 2021-01-31 الساعة 13:11

الدغمي: لماذا الوزراء يصغرون أكتافهم ..
نيسان ـ قال النائب عبدالكريم الدغمي خلال الحديث عن اتفاقية تأسيس الشراكة بين حكومتي الأردن والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية لسنة 2020، إنه لا يجب أن يصغر الوزراء أكتافهم عند الجلوس عند الحديث مع البريطانيين والأمريكان.
حديث الدغمي، استفز رئيس الوزراء بشر الخصاونة وطالب الحديث برفع يده الأمر الذي اعتبره الدغمي مقاطعة لحديثة وطالبه بعدم المقاطعة.
وعند انتهاء الدغمي حديثه، قال الخصاونة إنه رفع يده لطلب الحديث ولم يقاطع النائب الدغمي.
وقال الخصاونة: " إن الحكومة لم تصغر أكتافها لأي".
ولفت الخصاونة خلال جلسة الأحد النيابية ، إلى أن الحكومة لا ترى في الاتفاقية غبن فاحش، مضيفاً أن اعتماد اللغة الانجليزية في الاتفاقية هو أمر للتحكيم في الاتفاقية.
وأضاف الدغمي، أن هذه الاتفاقية مشابهة للاتفاقية بين الاردن والاتحاد الاوروبي، وهما اتفاقيتان مجحفتان بحق الأردن.
وأوضح أن الأردن يخسر بالاتفاقية مع الاتحاد الاوروبي، كونه يستورد أكثر مما يصدر، وبذلك يختل الميزان التجاري.
وأشار الى أن اتفاقية الشراكة مع بريطانيا لا تفيد الأردن، منتقداً اعتماد اللغة الانجليزية في الاتفاقية.
وأِشار الى أنه لا يجوز استصغار اللغة العربية أمام الأجانب، ولا يجوز أن “تسود” اللغة الانجليزية في الاتفاقية.
واعتذر الدغمي عن سوء الفهم، حيث اعتقد أن الرئيس الخصاونة قاطعه.

نيسان ـ نشر في 2021-01-31 الساعة 13:11

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً