اتصل بنا
 

مطلوب مغربي لـ (الأنتربول) بـقضية (مخدرات) يترشّح في انتخابات 4 ايلول

نيسان ـ نشر في 2015-08-29 الساعة 17:52

مطلوب مغربي لـ (الأنتربول) بـقضية (مخدرات)
نيسان ـ

فجر عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" قنبلة من العيار الثقيل، بعد ان أثاروا قضية مرشح في إحدى الدوائر التابعة لمدينة خريبكة، الذي صدرت في حقه مذكرة بحث من قبل الشرطة الدولية "الأنتربول"، بتهمة الاتجار في المخدرات بداية العام الماضي، واختار أن يمتطي صهوة أحد الأحزاب من أجل خوض غمار انتخابات الرابع من شتنبر القادم.

ويتعلق الأمر بالمرشح "ب.ع"، وهو مطلوب للعدالة الدولية، للمثول أمام السلطات الإيطالية، بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات خاصة "الكوكايين" وتكوين عصابة إجرامية، بحسب ما نشرته صحيفة الناس المتوقفة عن الصدور في عددها 251، بتاريخ فاتح غشت 2014.

واستغرب عدد من "الفايسبوكيين" كيف يمكن لمثل ملاحق من قبل الشرطة الدولية في قضية مخدرات، ان يتقدم للانتخابات الجماعية والجهوية، حيث أكدوا بأن ترشيح مثل هذه الوجوه يعتبر عادة لدى الأحزاب السياسية المغربية، مما يدفع عددا من الشباب إلى مقاطعة جميع الاستحقاقات الانتخابية.

وتساءل آخرون، عن كيفية الثقة التي أن يمنحها المواطن لمثل هذه الأحزاب، التي "لا تهدف إلا للفوز في الانتخابات، بغض النظر عن طبيعة المرشحين ومكانتهم" على حد تعبير معلق في "الفايسبوك".

لجوء بعض الأحزاب السياسية لمرشحين "يلبسون قمصانها"، ولم يكونوا في يوم من الأيام مناضلين في صفوفها، كما لم يتدرجوا في شبيباتها وتنظيماتها الموازية، ليس بالأمر الجديد يؤكد مراقبون، فلطالما كانت الاستحقاقات الانتخابية مناسبة لتجنيد أفواج من "تجار الانتخابات" للظفر بأكبر عدد من الانتخابات سواء كانت التشريعية أو الجماعية.

ويؤكد الأستاذ في القانون الدستوري أحمد البوز، أن السلوك الانتخابي لدى بعض الأحزاب السياسية المغربية، كاللجوء إلى بعض المرشحين الذين ليس لهم تاريخ نضالي، أو اصحاب المال ليس بالجديد، مشددا في تصريحات لجريدة "هسبريس"، ان ما "يهم هذه الأحزاب هو الظفر بالمزيد من المقاعد الانتخابية" بعيدا عن أي عن اختيار ديمقراطي للمرشحين عبر مساطر معينة تفرضها هذه الهيئات السياسية.

وأوضح البوز، ان الشعار الأساس الذي دأبت العديد من الأحزاب رفعه مع اقتراب الانتخابات هو "الغاية تبرر الوسيلة على الطريقة الميكيافيلية" على حد تعبيره، وهذا ما يجعلها تقبل على "تجار الانتخابات"، بغض النظر عن طبيعة الوسائل التي تستخدمها، كاستعمال الأموال أو غيرها من الوسائل غير المشروعة.

واعتبر المتحدث ذاته، أن الرهان على المناضلين الأصليين في الأحزاب، أصبح محدودا، إذ أضحت مجموعة من الأحزاب "تبحث عن بروفايلات لمرشحين لهم أموال أو نفوذ واسع في مناطقهم، تكسبها المزيد من الأصوات".

نيسان ـ نشر في 2015-08-29 الساعة 17:52

الكلمات الأكثر بحثاً