بريطانيا تعلن عن اخفاقها بمراقبة عناصر داعش العائدين الى اراضيها
نيسان ـ نشر في 2015-08-31 الساعة 12:02
يتنامى القلق في داخل الاوساط الامنية والعامة في بريطانيا عقب ازدياد عدد العائدين من البريطانيين الى اراضيها بعد ان انضموا الى تنظيم داعش في سوريا والعراق, في الوقت الذي تتضائل فيه قدرة بريطانيا على تتبع ومراقبة انشطة هؤلاء وتقييم درجة خطورتهم.
ياتي هذا ضمن تحقيق نشرته صحيفة "الميرور" البريطانية قالت فيه ان ما يقارب "370" بريطاني قد عادوا الى البلاد بعد ان شاركوا في معارك الى جانب تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق , حيث تقوم قوات مكافحة الارهاب بكل ما يمكن لمراقبة وتقييم هؤلاء العائدين , في الوقت الذي اكدت فيه مصادر للصحيفة ان بعض هؤلاء قد اكتشفوا لاحتواء هواتفهم على صور لهم مع اسلحة وافراد من التنظيم في المناطق التي سافروا اليها في سوريا.
واضافت الصحيفة بان الجهد الامني البريطاني بدا الان يعمد الى استخدام مقاربات التقييم للخطر لكل عنصر والتعامل على اساسه بدلا من المراقبة المباشرة بسبب تضائل الامكانيات وتزايد العناصر المراد مراقبتها .
واوردت تصريحا لمصدر لم تعلن عنه من داخل اللوبي الامني البريطاني قوله "باننا لم نعد نمتلك القدرة لمراقبتهم جميعا 24 ساعة يوميا, ولهذا فنحن نقيمهم".
يذكر بان القلق في داخل سكوتلاند يارد وهو مقر الشرطة البريطانية يتزايد عقب ازدياد اعداد المشتبه بهم ليصل الى معدل اعتقال فرد لكل يوم معظمهم من المراهقين والنساء , حيث يتوقع ان تكون بريطانيا الهدف التالي لهجوم كبير حسب ما تناولت الصحيفة.


