هيئة إيطالية تغرم 'فيسبوك' بـ7 ملايين يورو

نيسان ـ نشر في: 2021-02-17 الساعة:

هيئة إيطالية تغرم فيسبوك بـ7 ملايين

أفادت الهيئة المنظمة للرقابة على المنافسة في إيطاليا، بأنها غرمت "فيسبوك" 7 ملايين يورو، لعدم امتثالها إلى طلب لتصحيح الممارسات التجارية غير السليمة في معالجتها لبيانات المستخدمين.

وقالت الهيئة التنظيمية في بيانها "أثبت التحقيق الحالي أن شركة (فيسبوك) لم تنشر البيان المعدل، ولم توقف الممارسات غير العادلة الراسخة"، حيث أنه في نوفمبر 2018، قضت هيئة مكافحة الاحتكار بأن شركة "فيسبوك" لم تطلع المستخدمين بشكل صحيح على جمع البيانات واستخدامها، وتم تغريمها بـ5 ملايين يورو (نحو5.5 مليون دولار)، كما طالبت الهيئة "فيسبوك" بنشر بيان معدل على الصفحة الرئيسية لموقعها على الإنترنت لإيطاليا، وعلى تطبيق "فيسبوك"، وعلى الصفحة الشخصية لكل مستخدم إيطالي مسجل.

من جانبه، قال متحدث باسم "فيسبوك" إن "الشركة قد لاحظت إعلان المنظم، لكنها تنتظر قرار مجلس الدولة بشأن استئنافنا ضد النتائج الأولية للهيئة".

وأضاف المتحدث أن "فيسبوك" قد أجرى بالفعل تغييرات بما في ذلك على مدة الخدمة، لتوضيح كيفية استخدام البيانات، لتقديم خدماتها والإعلانات المخصصة.

المصدر: "رويترز"

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy