اتصل بنا
 

الصفدي لنظيرته النرويجية: الأردن مستمر في الاصلاح الاقتصادي والسياسي

نيسان ـ نشر في 2021-02-18 الساعة 15:25

الصفدي لنظيرته النرويجية: الأردن مستمر في
نيسان ـ بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزيرة الخارجية النرويجية إينه إيريكسن سوريدي الخميس، آليات تطوير التعاون في مختلف المجالات وتعميق التنسيق إزاء جهود حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد الصفدي وسوريدي خلال محادثات أجرياها عبر الهاتف الحرص المشترك على تعزيز الشراكة بين المملكتين وأخذها نحو آفاق أوسع من التعاون.
كما شدد الوزيران على أهمية العمل متعدد الأطراف في مواجهة جائحة كورونا ومعالجة تبعاتها.
وبيّن الصفدي الجهود التي تقوم بها المملكة للتصدي للجائحة عبر آلية عمل تحقق التوازن بين حماية صحة المواطنين وبين حماية الأداء الاقتصادي للتخفيف من تبعات الجائحة عليهم.
ولفت الصفدي إلى أنه رغم تبعات الجائحة يسير برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي إلى الأمام ويظهر مؤشرات إيجابية. وأكد أن المملكة مستمرة في عمليتي الاصلاح الاقتصادي والسياسي اللذين حددهما جلالة الملك عبدالله الثاني أولوية وفق برامج محددة ونحو أهداف ستعزز المسيرة التطويرية التنموية بشتى مناحيها.
وتقدمت القضية الفلسطينية القضايا الإقليمية التي بحثها الوزيران، حيث أكدا أهمية ايجاد أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي أكد الصفدي أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والشامل.
واستعرض الصفدي وسوريدي الاستعدادات لعقد الاجتماع المقبل للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC)، التي ترأسها النرويج، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري على مستوى كبار المسؤولين.
واتفق الوزيران على أهمية الاجتماع في اعتماد الخطوات القادرة على إسناد الاقتصاد الفلسطيني خصوصاً في ظروف جائحة كورونا، وفي تأكيد أهمية التحرك الدولي الفاعل لاستئناف المفاوضات، خاصة مع بدء الإدارة الأمريكية الجديدة عملها، والبوادر الإيجابية التي صدرت عنها.
وتهدف لجنة الاتصال، التي تشكلت العام 1993 من قبل المجموعة التوجيهية متعددة الأطراف للسلام في الشرق الأوسط ضمن إطار مؤتمر واشنطن بعد توقيع اتفاق أوسلو ، إلى مساعدة الفلسطينيين على بناء مقدرات ومؤسسات الدولة، وتعتبر آلية تنسيقية لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني والتنسيق بين المانحين وبين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
وثمّن الصفدي موقف النرويج الداعم لحل الدولتين والجهود التي تقوم بها لبناء بيئة إيجابية للعودة للمفاوضات وإسناد الاقتصاد الفلسطيني واستمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأنروا).
وتناولت المحادثات جهود حل الأزمة السورية والأوضاع في العراق وغيرها من قضايا المنطقة، خصوصا عبء اللجوء الذي يستوجب عملاً دولياً جماعياً لمواجهته.
وثمنت سوريدي الجهود الإنسانية الكبيرة التي يقوم بها الاردن في مساعدة اللاجئين.
وأكد الوزيران استمرار العمل معا في جهود حل الأزمات الإقليمية، وحرصهما تطوير الشراكة الفاعلة التي تجمع المملكتين في مقاربة التحديات الإقليمية.

نيسان ـ نشر في 2021-02-18 الساعة 15:25

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً