روبرت فورد: سوريا تتجه خطوة بخطوة نحو التقسيم
نيسان ـ نشر في 2015-09-01 الساعة 11:35
قال الدبلوماسي الامريكي المعروف روبرت فورد، لشبكة رووداو الاعلامية، إن سوريا تتجه خطوة بخطوة نحو التقسيم.
وفورد، كان سفيرا للولايات المتحدة في سوريا، خلال الفترة التي انتفض فيها السوريون ضد حكومتهم، لكنه استقال من منصبه بعدما يأس من استراتيجية رئيس بلاده باراك أوباما في سوريا.
وشرح فورد، في تصريح لوسائل اعلام عراقية من واشنطن، الأسباب الكاملة التي أدت إلى تقديم استقالته من منصبه.
فبعد فترة من استقالته، تغيرت اهداف الولايات المتحدة في سوريا 180 درجة، فمن إسقاط بشار الاسد، أصبح هدفها الاول ضرب أحد أعدائه، ألا وهو تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش، التنظيم الاسلامي المتطرف، الذي أصبح عدوا لأمريكا، خاصة بعد نشره مقاطع الفيديو التي تظهر عمليات اعدام مواطنين امريكيين وغربيين.
والأزمة السورية أصبحت أكبر أزمة انسانية في التاريخ، قتل فيها حتى الآن 250 ألف شخص، وتشرد الملايين، ويقول فورد "قد لا يكون هناك أي رؤى جيدة وراء سقوط الاسد".
وكلما ازداد عمق الأزمة السورية، كلما حقق الكورد مزيدا من المكاسب، وتوقع فورد نشوء كيان كوردي مستقل في سوريا.
وعاد فورد إلى الولايات المتحدة، وهو يحاضر في إحدى أفضل الجامعات الامريكية، جامعة ييل (Yale University) الخاصة التي تقع في كنتيكت، وهو يلقي دروسا عن "الدول الفاشلة"، لتكون التجربة السورية من ضمن التجارب التي سيحكي عنها لطلبته.
ويقول فورد إذا انتهت هذه الحرب، فإن "أفضل خطة لسوريا تتمثل في دولة لا مركزية، لتتمكن المجموعات والقوميات المختلفة مثل الكورد؛ من ادارة نفسها بنفسها".


