اتصل بنا
 

على غرار اعتصامات الانبار.. هل يحاول داعش تكرار تجربته في بغداد؟

نيسان ـ نشر في 2015-09-01 الساعة 13:08

على غرار اعتصامات الانبار.. هل يحاول
نيسان ـ

يحاول تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش استغلال انصاف الفرص لشن هجمات مسلحة محتملة ضد اهداف يعدها استراتيجية تحقق له مكاسب على الارض بتوسيع نطاق سيطرته على المدن العراقية .

اولى تلك الفرضيات حققها فعليا عندما استغل المظاهرات السلمية التي استمرت نحو عام كامل في ست محافظات عراقية ابرزها الانبار والموصل .

المظاهرات التي صاحبها اعتصامات شعبية في المناطق السنية طالبت الحكومة العراقية لاجراء اصلاحات والغاء تهميش المكون السني واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية . حتى تحولت تلك الاحتجاجات لاعمال عنف مسلحة عندما فضل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اللجوء عسكريا لفض الاعتصامات، ما دفع بتنظيم داعش الى التوغل سريعا نحو المدن السنية مطلع 2014 .

الخبير في الشؤون الامنية احمد الشريفي، اعرب عن خشيته من تكرار تجربة الانبار مجددا بخصوص ما تشهده المدن العراقية والعاصمة بغداد من احتجاجات شعبية واسعة .

وتحدث الشريفي، لوسائل اعلام عراقية فقال: إن "الاضطرابات السياسية تعد بيئة خصبة تستغل دائما من قبل داعش لايجاد ثغرات امنية".

واستدل في حديثه حول الازمة السياسية التي اوجدها رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي مع القيادة الكوردية حول طبيعة التنسيق بين الجيش العراقي والبيشمركة وكان المستفيد لاحقا من تلك الخلافات تنظيم داعش .

الشريفي تطرق ايضا للمظاهرات التي شهدتها الانبار حيث قال: "داعش يتغذى على الخلافات السياسية، وعندما فشلت الاحزاب السياسية في المدن السنية لاحتواء ازمتها مع الحكومة العراقية دفع تنظيم داعش بكل ثقله لاستغلال تلك الخلافات واوجد له موطىء قدم في الرمادي والفلوجة كبرى مدن الانبار".

داعش قد يكرر المشهد ذاته الذي حصل في الانبار الى بقية المدن العراقية محاولا ايجاد ثغرات تتناغم مع مطالب المتظاهرين حيث قال الشريفي: "الظروف التي جعلت المواطن العراقي غير متصالح مع الحكومة العراقية استغلها تنظيم داعش لتأجيج مشاعر الناس".

وتشهد العاصمة بغداد والعديد من المدن العراقية تظاهرات شعبية واسعة احتجاجا على تردي الخدمات والفساد الاداري في الوزارات العراقية ومجالس المحافظات والدوائر الحكومية .

نيسان ـ نشر في 2015-09-01 الساعة 13:08

الكلمات الأكثر بحثاً