دبلوماسيون: موسكو تعرقل تحقيقًا أمميًّا في هجمات بالكيماوي في سوريا
نيسان ـ نشر في 2015-09-03 الساعة 12:36
أفاد دبلوماسيون غربيون في مجلس الأمن أن روسيا تعرقل بدء تحقيق للأمم المتحدة يهدف إلى تحديد المسؤول عن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا. رغم انها طالبت بالتحقيق في كيماوي داعش.
وكان مجلس الأمن تبنى بالإجماع في السابع من آب/أغسطس قرارًا لتشكيل "آلية تحقيق مشتركة" بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
والأسبوع الماضي لخص الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة خططه لإجراء تحقيق في هجمات بالغاز السام في سوريا حيث كان من المفترض أن يرد المجلس على الرسالة في غضون خمسة أيام، إلا أن المهلة انقضت يوم الثلاثاء ولم يُرسل رد.
وقال عدد من الدبلوماسيين بالمجلس: إن روسيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر مترددة.
وعندما سُئل بشأن ذلك في مؤتمر صحفي هوّن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين من المخاوف بشأن التأخير، قائلًا: "أهم شيء هو التأكد من أننا نعرف ما سيحدث وأن الآلية ستنجح بفاعلية بقدر الإمكان."
وأضاف "تشوركين" أنه سعى إلى إيضاحات مكتوبة من الأمم المتحدة بشأن كيفية إجراء التحقيق على وجه التحديد.
وقال دبلوماسيون غربيون: إن الروس أثاروا أيضًا قضية العراق وإمكانية توسعة نطاق التحقيق الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليشمل الأراضي العراقية حيث ظهرت مزاعم بأن تنظيم الدولة يستخدم الغاز السام.
وبحسب دبلوماسي في المجلس تريد موسكو "لفت الانتباه حول استخدام تنظيم الدولة للأسلحة الكيميائية في العراق".


