غرباء يعرّون روحه أمام زوجته الممددة على سكة المجهول
نيسان ـ نشر في 2015-09-03 الساعة 20:23
نيسان ـ
لقمان إسكندر
شرقيٌّ لم يجد طريقا يسعفه لإنقاذ أهله وأطفاله سوى أن يسبح الى الشمال. فسبح. مثله ألف قصة وقصة.
شرقي يرى غرباء يعرون روحه أمام زوجته الممددة على سكة المجهول، فلا يجد سوى الصراخ وجعا.
- ألم يكن يا أخي الموت ارحم؟
- لكنه قلب الأب يا ابن أمي. لو وقفت علي لهان الأمر لكنه طفلي وهذه زوجتي. وأريد أن استعير حياة ما لهما بعيدا عن دخان القنابل وأزيز الرصاص وانتظار الموت كل لحظة.
نعم .. لو كانت في الرجال لهانت. لكنهم فلذات الأكباد وزوجة تريد منك أن تنقذها من هذا الجحيم. ولم تدر أن مشهدا ستتحول فيه الى ضحية ومتهم معا .. وسيعوزك ألف إشارة لتشرح لهؤلاء العجم انك فقط لا تريد أن تموت أنت وأهلك تحت ركام منزل ستتدمره بعد دقائق براميل الإجرام الغبية.


