لنجمع أزلام النظام كلهم ونغلق عليهم الباب ونقول لهم: إما الحل وإما سجنكم جميعا
نيسان ـ نشر في 2021-03-16 الساعة 21:31
نيسان ـ إبراهيم قبيلات...نريد أن نتفاءل، نفتش في كل الأخبار؛ بحثا عن شيء نستعين به على كل هذه المصائب.
البلد في ازمة، ازمة مركبة، ذات شُعب، جميع أطراف المجتمع والدولة لا تثق ببعضها، والاشد نكاية، ان داخل الفريق الواحد من يحفر لأصحابه، وهذا يضيف الى التعقيد طبقات مظلمة من الكارثة.
لا نقول إن الكارثة قادمة، بل بتنا نعيشها، بكل تفاصيلها.
إن من يقول اننا نستقبل مصيبة مسرعة لا يرى، فقد غرقنا في المصائب، وما كنا نخشاه سابقا وقعنا فيه اليوم.
رغم كل ذلك، نصر على النبش بحثا عن فسحة أمل؛ تمكننا من تجاوز كل الاعتلالات الداخلية، لكن لصالح من؟ .
هل المطلوب التجاوز عن كل الاعتلالات الداخلية لصالح الفسدة؟ لا.
خطاب المعارضة التقليدي لا يبرح فكرة حكومة إنقاذ وطني، هو خطاب فخاري وغير قابل للتطبيق، فما الحل؟.
دعونا نذهب مع النظام السياسي وفق ايقاعه هو وليس كما نشتهي نحن، وذلك عبر استخدام رجالاته هو، في اجتراح حل انقاذي، لعنا نجد شيئا من الأمل.
ماذا يعني ذلك؟.
لأننا نعلم ان طبقة الحكم لن تتخلى عن مواقعها، حتى لو اغرقونا واغرقوا البلد، وهم يفعلون الان على أية حال؛ فلا بد هنا كحل وسطي ان ندير اقتراحات الحلول عبر العقلية التي تدير البلد.
مجددا، ماذا يعني ذلك؟. ما يعنيه هذا ان نستحضر أرواح الرجالات التي اعتمد عليها نظامنا السياسي، منذ عقود، وامتلكت خبرات إدارية عميقة ونصدرها المشهد في إطار مجلس استشاري للملك، يقدم الحلول، ثم يديرها ايضا.
نحن في ورطة، وأن ننتظر لحظة الانفجار، فهذا يشبه الانتحار الجماعي.
ماذا لو جمعنا جميع أدوات النظام وأزلامه كلهم بلا استثناء، واغلقنا عليهم الباب وقلنا لهم: إما الحل وإما سجنكم جميعا.
هاتوا عبدالكريم الكباريتي، وضعوه الى جانب احمد عبيدات، واجلبوا طاهر المصري مخفورا، وعبدالرؤوف الروابدة للتنفيذ القضائي، وحسين المجالي كبلوه واحضروه والى جانبه في نظارة الحل، معروف البخيت. وعبدالله النسور قولوا لهم عفا الله عما سلف، "بدنا حل".. ولا تنسوا سمير الرفاعي .. اجلبوههم جمبعا ومعهم بشر الخصاونة.. جميعهم جميعهم.
لا حل الان ونحن نعرف العقلية التي يفكر بها نظامنا السياسي الا بهذا فالحل المطلوب الحل الممكن لنا جميعا.
البلد في ازمة، ازمة مركبة، ذات شُعب، جميع أطراف المجتمع والدولة لا تثق ببعضها، والاشد نكاية، ان داخل الفريق الواحد من يحفر لأصحابه، وهذا يضيف الى التعقيد طبقات مظلمة من الكارثة.
لا نقول إن الكارثة قادمة، بل بتنا نعيشها، بكل تفاصيلها.
إن من يقول اننا نستقبل مصيبة مسرعة لا يرى، فقد غرقنا في المصائب، وما كنا نخشاه سابقا وقعنا فيه اليوم.
رغم كل ذلك، نصر على النبش بحثا عن فسحة أمل؛ تمكننا من تجاوز كل الاعتلالات الداخلية، لكن لصالح من؟ .
هل المطلوب التجاوز عن كل الاعتلالات الداخلية لصالح الفسدة؟ لا.
خطاب المعارضة التقليدي لا يبرح فكرة حكومة إنقاذ وطني، هو خطاب فخاري وغير قابل للتطبيق، فما الحل؟.
دعونا نذهب مع النظام السياسي وفق ايقاعه هو وليس كما نشتهي نحن، وذلك عبر استخدام رجالاته هو، في اجتراح حل انقاذي، لعنا نجد شيئا من الأمل.
ماذا يعني ذلك؟.
لأننا نعلم ان طبقة الحكم لن تتخلى عن مواقعها، حتى لو اغرقونا واغرقوا البلد، وهم يفعلون الان على أية حال؛ فلا بد هنا كحل وسطي ان ندير اقتراحات الحلول عبر العقلية التي تدير البلد.
مجددا، ماذا يعني ذلك؟. ما يعنيه هذا ان نستحضر أرواح الرجالات التي اعتمد عليها نظامنا السياسي، منذ عقود، وامتلكت خبرات إدارية عميقة ونصدرها المشهد في إطار مجلس استشاري للملك، يقدم الحلول، ثم يديرها ايضا.
نحن في ورطة، وأن ننتظر لحظة الانفجار، فهذا يشبه الانتحار الجماعي.
ماذا لو جمعنا جميع أدوات النظام وأزلامه كلهم بلا استثناء، واغلقنا عليهم الباب وقلنا لهم: إما الحل وإما سجنكم جميعا.
هاتوا عبدالكريم الكباريتي، وضعوه الى جانب احمد عبيدات، واجلبوا طاهر المصري مخفورا، وعبدالرؤوف الروابدة للتنفيذ القضائي، وحسين المجالي كبلوه واحضروه والى جانبه في نظارة الحل، معروف البخيت. وعبدالله النسور قولوا لهم عفا الله عما سلف، "بدنا حل".. ولا تنسوا سمير الرفاعي .. اجلبوههم جمبعا ومعهم بشر الخصاونة.. جميعهم جميعهم.
لا حل الان ونحن نعرف العقلية التي يفكر بها نظامنا السياسي الا بهذا فالحل المطلوب الحل الممكن لنا جميعا.


